
تأهلت فرق الصريح والرمثا وشباب الأردن والوحدات إلى نصف نهائي بطولة درع الاتحاد الأردني، بعدما شهد دور المجموعات تنافسا مثيرا بين 12 فريقا.
ويصطدم الصريح مع الرمثا، فيما ضرب الوحدات موعدا مع شباب الأردن، بالدور نصف النهائي، وجميعهم يتمتعون بطموح المنافسة المشروعة على اللقب.
تأهل الوحدات إلى نصف النهائي، بصعوبة بالغة، كأفضل ثان، فيما حسمت فرق الرمثا والصريح وشباب الأردن صدارة المجموعات الثلاث.
ويعتبر الوحدات الأكثر فوزا ببطولة الدرع، حيث ظفر بها 9 مرات، فيما توج بها الرمثا 5 مرات، وشباب الأردن مرتين، بينما لم يسبق للصريح التتويج بالبطولة من قبل.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز أحداث دور المجموعات لبطولة الدرع:
شهدت الجولة الثالثة (الأخيرة) لدور المجموعات تسجيل 16 هدفا، وهو عدد أهداف الجولة الثانية، فيما تم تسجيل 14 هدفا في الجولة الأولى، ليصبح مجمل الأهداف المسجلة في البطولة حتى الآن 46 هدفا في 18 مباراة.
وسجلت مباراة الحسين إربد والجزيرة عدد الأهداف الأكبر في البطولة، حتى الآن ، حيث انتهت بتعادل الفريقين بنتيجة 3-3.
وانتهت 3 مباريات فقط بالتعادل، وكانت بين الصريح وشباب العقبة (1-1)، ومعان وشباب الأردن (1-1)، والحسين إربد والجزيرة (3-3).
ويعتبر الحسين إربد الأقوى هجوميا بـ6 أهداف، فيما يعد الأهلي وسحاب الأضعف هجوميا حيث سجل كل منهما هدفا واحدا.
وتقاسم الصريح والرمثا والوحدات "أقوى خط دفاع"، حيث لم تعرضت شباك كل منهم لهدف وحيد، بينما يعتبر الأهلي الأضعف دفاعيا، حيث تلقت شباكه 8 أهداف.
ويعد الرمثا هو الفريق الوحيد، الذي حصد العلامة الكاملة، حيث سجل 3 انتصارات، حسم بها مجموعته بـ9 نقاط، فيما لم يحقق سحاب أو الأهلي أي فوز أو تعادل في البطولة.
وخطف فريق شباب الأردن الأنظار باعتماده على فريق شاب نجح في تحقيق المطلوب منه بدور المجموعات، وقدم أداء مميزاً بنتائج ملفتة.
ويعتبر السنغالي عبد العزيز نداي لاعب الوحدات هو الأفضل بين المحترفين، حيث سجل 3 أهداف من أصل 4، وساهم في تأهل فريقه للدور نصف النهائي.
صراع الهدافين
ويتصدر قائمة الهدافين السنغالي عبد العزيز نداي (الوحدات)، بالتساوي مع حمزة الدردور (الرمثا)، وفي رصيد كل منهما 3 أهداف.
وبهدف أقل، جاء كل من: "البرازيلي أوتيمار (شباب العقبة)، ياسر الرواشدة (معان)، ورزق بني هاني (شباب الأردن) المالديفي فاديم (معان)، عبدالله العطار (الجزيرة)، أحمد غازي حتاملة (الحسين اربد)، محمد العكش (الصريح)".

قد يعجبك أيضاً



