إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مجد 88 ينادي كومان

KOOORA
02 يونيو 201917:11
منتخب هولنداEPA

يعيش منتخب هولندا طفرة وانتعاشة كبيرة في الفترة الأخيرة تحت قيادة مديره الفني رونالد كومان.

في مونديال 2014 بالبرازيل، توج المنتخب البرتقالي بالميدالية البرونزية تحت قيادة لويس فان جال، الذي انتقل بعدها لمانشستر يونايتد، ليغرق الطواحين لسنوات، ابتعدت خلالها عن التأهل لكأس أمم أوروبا 2016 في فرنسا، ثم كأس العالم الأخيرة في روسيا.

خلال تلك السنوات تخبط الاتحاد الهولندي كثيرا في اختياراته لمدربي المنتخب، حيث استعان بجوس هيدنيك ثم داني بليند وديك أدفوكات قبل أن يلجأوا لرونالد كومان في فبراير/ شباط 2018.

وأعاد كومان التوازن لمنتخب بلاده حيث قاده في 12 مباراة، فاز في 5 وتعادل 4 مرات مقابل 3 هزائم، وسجل الفريق تحت قيادته 22 هدفا مقابل 12 في شباكه.

وبدأت الجماهير الهولندية في الحلم مجددا بالعودة إلى سنوات المجد تحت قيادة كومان، حيث تأهل الفريق لنصف نهائي دوري أمم أوروبا.

وينتظر رونالد كومان ولاعبيه تحديا قويا في نصف نهائي هذه البطولة حيث سيلاقي المنتخب الإنجليزي المنتشي أيضا بعروضه القوية في كأس العالم صيف العام الماضي، وحلوله رابعا بفريق شاب يقوده جاريث ساوثجيت.

تأهل الطواحين لنصف نهائي دوري الأمم بعروض قوية حصد خلالها 7 نقاط من 4 مواجهات ضد ألمانيا وفرنسا بطلي آخر نسختين لكأس العالم.

وما يضاعف من آمال جماهير هولندا وكومان، أن منتخب الطواحين يضم حاليا عناصر تعيش أفضل فتراتها الفنية مثل ثنائي ليفربول فينالدوم وفان ديك اللذين ساهما في فوز الليفر بدوري أبطال أوروبا وانضما للتشكيلة المثالية للبطولة.

وكذلك الثلاثي فان دي بيك وفرينكي دي يونج وماتياس دي ليخت الذين قادوا أياكس أمستردام لعروض قوية في التشامبيونزليج، وإحراج أندية كبيرة بحجم ريال مدريد ويوفنتوس قبل أن يودعون المسابقة من نصف النهائي بسيناريو إعجازي لتوتنهام هوتسبير.

يتسلح كومان أيضا بشخصية البطل، حيث سبق له التتويج بألقاب قارية منها دوري الأبطال مرتين عامي 1988 بقميص آيندهوفن و1992 مع برشلونة الإسباني، كما كان أحد أفراد الجيل الذهبي لمنتخب هولندا الفائز بآخر ألقابه كأس الأمم الأوروبية التي استضافتها ألمانيا الغربية قبل 31 عاما، فهل يكرر رونالد كومان مجد 1988 ويقود بلاده لمنصات التتويج هذه المرة من مقعد المدير الفني؟كومانReuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان