إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مجالس المريخ تدور في حلقة مغلقة

بدر الدين بخيت
30 ديسمبر 201717:35
صورة أرشيفية

يمر نادي المريخ بأزمة مستمرة منذ عدة سنوات متمثلة في ديون النادي المتراكمة التي تقدر بعشرات المليارات من الجنيهات السودانية، الأمر الذي أدى لاستمرار المريخ تحت هيكل المجالس التي تعينها السلطة الرياضية.

المجلس المعين لا يحاسب على الأموال التي صرفها، على عكس المجلس المنتخب الذي بنهاية دورته يجب أن يخضع للمحاسبة من قبل أعضاء الجمعية العمومية على الكيفية التي صرفت بها أموال النادي وهي أموال عامة من حق أي عضو جمعية أن يسأل عن أوجه صرفها.

وتسببت الديون المليارية المتراكمة في النادي الأحمر العريق في شل منهج وتفكير كل مجالس الإدارت التي تم تعيينها مؤخرا.

في عام 2015 استقال جمال الوالي من رئاسة نادي المريخ وعينت السلطة الرياضية بالعاصمة الخرطوم مجلس تسيير برئاسة المهندس أسامة ونسي، الذي وجد نفسه يدير ملفين بشكل متوازٍ، الأول ملف الديون المتراكمة التي ظهر أصحابها من كل حدب وصوب، والثاني ملف التعاقدات للموسم الجديد وتجهيز معسكر خارجي.

وأصابت مجلس ونسي حالة من الإحباط الشديد لكنه صمد وأنجز العديد من الملفات ومنها حصر ديون نادي المريخ، حتى جاء الوقت المناسب ورحل.

وجاء الدور على مجلس المريخ الحالي الذي يعمل بدون رئيس ويبرز فيه نائب الرئيس محمد جعفر قريش والأمين العام طارق سيد المعتصم.

وواجه المجلس نفس التوازي في متابعة ملفات النادي الأصعب، ملف الديون المتراكمة وملف التعاقدات وتجهيز المعسكر الخارجي.

وأظهر المجلس شجاعة كبيرة وهو يبدأ في فتح الملفات واحدا تلو الآخر، فحل مجموعة من الديون، ولكنها مثل القطرة في محيط.

وينتظر مجلس المريخ الحالي اللحظة المناسبة للرحيل أيضا بسبب ملفات أعجزت وأقعدت النادي لسنوات، ويحتاج التخلص من عبئها لسنوات مضاعفة، لأن نشاط فريق الكرة لا يتوقف، فهو يخرج من الموسم التنافسي، ليدخل في مرحلة التعاقدات، وهكذا في حلقة دائرية مغلقة لا سبيل للهروب منها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان