

EPAيواصل محمد هاني الظهير الأيمن للأهلي تقديم أداءً متذبذب خلال المباريات التي يشارك فيها مع الفريق الأحمر في البطولات المختلفة.
ويلعب محمد هاني ضمن الفريق الأول للأهلي منذ تصعيده من قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء في 2014 أي قبل 8 أعوام لكن مستواه في كثير من المباريات لم تظهر عليه علامات النضج الكروي، ولا يزال يشكل لغزًا لمعظم جماهير الأحمر.
وتعرض هاني كثيرًا لانتقادات جماهيرية عنيفة بسبب عدم قدرته على إثبات أحقيته في المشاركة بشكل أساسي منذ تصعيده للفريق الأول، واقتصار تقديمه للعروض الطيبة على لمحات خاصة ومباريات معدودة في مسيرته.
خسارة مركزه
فرط هاني في مركزه الأساسي مع الأهلي خلال الموسم الماضي لصالح أكرم توفيق لاعب الوسط الذي اقتنص الفرصة بشكل أكثر من رائع وقدم مستويات رائعة.
كما انضم أكرم توفيق بعد تألقه مع الأهلي لمنتخب مصر وأصبح الظهير الأيمن الأساسي رغم كونه بالأساس لاعب وسط مدافع.
ومنحت إصابة أكرم توفيق بالصليبي مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون، فرصة جديدة لهاني للعودة للحسابات هذا الموسم لكنه واصل أداءه المتذبذب.
وظهر هاني بشكل جيد هذا الموسم خلال منافسات مونديال الأندية إلا أنه عاد وقدم مستويات سيئة خلال باقي المباريات.
ويفتقد هاني لتأدية أدوار مركزه من حيث صناعة الأهداف أو المساهمة فيها عن طريق العرضيات المتقنة أو التمريرات الحاسمة، كما يفقد هاني تركيزه خلال معظم أوقات المباريات ويرتكب أخطاء دفاعية.
أرقام ضعيفة
شارك هاني في 7 مباريات بدوري أبطال أفريقيا، لم يصنع أو يسجل خلالها، بينما في 9 مباريات بالدوري صنع هدفًا وحيدًا، وفي مونديال الأندية سجل هدفًا وصنع آخر في 3 مباريات.
كما شهدت الفترة الأخيرة اعتماد بيتسو موسيماني المدير الفني للفريق على كريم فؤاد في بعض المباريات رغم أن مستواه ليس أفضل حالا، وهو ما يهدد هاني بخسارة مركزه للمرة الثانية لصالح لاعب آخر.



