EPAيعيش فوزي البنزرتي، أسوأ فترة له بالمغرب بين تجربته الأولى رفقة الرجاء قبل 6 مواسم، والحالية مع الوداد البيضاوي؛ بسبب عجزه عن تحقيق الانتصار في 7 مباريات على التوالي بمختلف المسابقات التي خاضها.
ويثير أداء الوداد، في الفترة الأخيرة، قلق أنصار الوداد، وكذلك بسبب الاختيارات الخاطئة للمدرب وعجزه عن التدخل في مباريات مهمة، إضافة لبعض اختياراته التكتيكية.
متاهة البنزرتي الحالية والتخوف من فشل المحطة الأخيرة الذي لازمه مع الرجاء حين ضاع منه الدوري في آخر جولة يرعب الوداديين قبل موقعة الحسم برادس، وبعدها مبارتي الدوري المتبقيتين للفريق.
فراغ قاتل




لم يسبق للبنزرتي أن عاش فترة فراغ مثل التي يمر بها حاليًا سواء في تجربته السابقة مع الرجاء، ومع الوداد الموسم المنصرم، والحالي.
ففي آخر 5 مباريات للوداد بالدوري المغرب، تجرع الفريق مرارة الهزيمة في مباراتين، وتعادل في 3، وفشل في تحقيق أي انتصار ليتقلص الفارق بينه والرجاء لـ3 نقاط فقط.
وفي دوري الأبطال تعادل البنزرتي أمام صن داونز بإياب نصف النهائي، وعاد ليتعادل مع الترجي في ذهاب النهائي، ليصل مجموع المباريات التي لم يفز فيها 7 مباريات متتالية.
اختيارات خاطئة
هاجم أنصار الوداد وبقوة البنزرتي، بعد مباراة الترجي؛ بسبب إقحامه لإبراهيم النقاش "36 عامًا" على حساب يحيى جبران، أفضل لاعبي الوداد في آخر شهرين بوسط الميدان.
وتسبَّب النقاش بتهوره الذي اعتاد عليه في إكمال ناديه المباراة منقوص العدد بعد طرده من الحكم جهاد جريشة، كما كان أداؤه متواضعًا ومكَّن الترجي من السيطرة على منتصف الملعب.
وبجانب النقاش، كان الاعتماد على النيجيري بابا توندي في الهجوم على حساب زهير المترجي اختيارًا خاطئًا إذ لم يقم بابا توندي بأي هجمة في معترك الترجي.
قراءة خاطئة
أظهر البنزرتي، نقصًا حادًا في قراءة الترجي رغم أنه قبل المباراة قال إن المنافس كتاب مفتوح بالنسبة إليه، وهو ما تجلى بوضوح من خلال سيطرة الفريق التونسي على وسط الميدان، وتهديده المتكرر لمرمى التكناوتي.
ولم يكن الوداد بالخطورة المطلوبة على مرمى الحارس معز بن شريفية، إلا مع دخول يحيي جبران، وبعض التغييرات المتأخرة.
وتسبب رهان البنزرتي على اللاعب أوناجم العائد من الإصابة بعد غياب طويل على حساب بديع أووك، في تقليص خطورة أطراف الوداد التي تمثل إحدى نقاط قوته.
كل هذه العوامل تثير الشكوك في قدرة البنزرتي على تجاوز الوضع الصعب الحالي، ويقلق أنصار الوداد من مغبة ضياع لقبين في الأمتار الأخيرة، وبمنتهى الرعونة.



