إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. مبابي تحت سطوة الملك والجلاد في باريس

KOOORA
13 أغسطس 202113:16
مبابي Reuters

يبقى كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، مادة دسمة لوسائل الإعلام، التي تحاول من حين لآخر التكهن بوجهته المقبلة، وترشحه باستمرار للانضمام إلى ريال مدريد الإسباني.

ويبدو أن مبابي لم يتخل عن حلمه القديم بارتداء قميص الملكي، إلا أن اللعب بجوار كريستيانو رونالدو أو العمل تحت قيادة زين الدين زيدان داخل جدران النادي المدريدي تبخر برحيل الثنائي تباعا لخلافهما الشديد مع سياسات رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

كما أن كيليان وضع نفسه في دائرة الجدل بتصريحاته في وسائل الإعلام، ليجد نفسه مع الوقت تحت سطوة الملك والجلاد داخل جدران النادي الباريسي.

لكن من هو الملك؟ ومن الجلاد؟ وكيف ورط كيليان مبابي نفسه معهما؟.. كلها تساؤلات يجيب عنها كووورة في التقرير التالي.

في مايو 2019، فجر مبابي قنبلة بتصريحه على هامش حفل جوائز الدوري الفرنسي بقوله: "ربما حان الوقت لتحمل مسؤوليات أكبر سواء هنا أو في مكان آخر"، ليفتح باب التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن النادي الباريسي، ليشعل ميركاتو الصيف قبل 3 أعوام كاملة من نهاية تعاقده.

Image

حينها تحدث مبابي من مركز قوة، لتتويجه بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب إضافة لتصدره هدافي الدوري الفرنسي، بخلاف مساهمته القوية قبل عام في فوز منتخب فرنسا بكأس العالم على الأراضي الروسية.

من قبيل الصدفة أم مع سبق الإصرار والترصد؟!.. لا أحد يعلم.. إلا أن مبابي عاد لتفجير قنبلة جديدة في مايو/آيار الماضي بتصريحه "أريد التواجد في مشروع قوي، أشعر فيه بأهمية وجودي، وأحقق فيه الإنجازات".

لكن على مدار العامين الماضيين، فوت مبابي الفرصة على نفسه في إثبات ما يقوله، خاصة "تحمل مسؤوليات أكبر"، فلم يساعد فريقه في أول نهائي دوري أبطال يخوضه في تاريخه، حيث خسر بي إس جي ضد بايرن ميونخ في 2020.

أما على المستوى الدولي، فكانت الخيبة أقوى بخروج منتخب فرنسا من الدور الثاني لبطولة يورو 2020، رغم أن "الديوك" كان يتصدر ترشيحات الفوز باللقب، والأدهى أن "كيليان" تسبب بشكل مباشر في هذا الإخفاق بإضاعته ركلة ترجيح حاسمة في مباراة سويسرا.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-28%2f2021-06-28-09309768_epa

على الجهة الأخرى من الصراع، ارتدى ناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي قناع "الجلاد" برسائل قوية تشبه ضربات الكرباج بقوله "لا يمكن أن نفعل أكثر من ذلك، لقد تعاقدنا مع ميسي، وأصبح لدينا فريقا تنافسيا مثلما يريد مبابي، لا يوجد لديه أعذار حاليا للرحيل".

وأبرم الخليفي صفقات تاريخية هذا الصيف بضم "راموس، فينالدوم، حكيمي، دوناروما"، وسوابقه مع نجوم آخرين أرادوا الرحيل عن سان جيرمان، تعامل فيها بمنتهى الحزم والقوة، بل أيضا التعنت الشديد، فهو لا يقبل الخسارة.

منع رئيس النادي الباريسي في صيف 2019 النجم البرازيلي نيمار جونيور من العودة إلى برشلونة بشروط تعجيزية في المفاوضات مع النادي الكتالوني، وقبلها بعامين أجبر ماركو فيراتي على تغيير وكيل أعماله الذي صرح بأن "ماركو يعيش في سجن باريسي" في محاولة من الطرفين للضغط على الإدارة الباريسية لانتقال اللاعب الإيطالي إلى البارسا.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-08%2f2021-08-11%2f2021-08-11-09409505_epa

ووصل الأمر بالخليفي أيضا إلى تجميد لاعب الوسط أدريان رابيو لأشهر طويلة بسبب رفض تجديد عقده من أجل الانتقال إلى برشلونة، قبل أن ينتهي به الحال في يوفنتوس الإيطالي، بينما كان حاتم بن عرفة الضحية الأكبر بتجميده لموسم ونصف عقابا على اعتراضه ضد سياسة بي إس جي.

انتهينا من عقبة الجلاد.. ليبقى مبابي تحت سطوة ليونيل ميسي، الذي وصفه كيليان في منشوراته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنه "أسطورة" ورصع الصور التي التقطها معه في مران أمس الخميس بـ"تاج" ملكي للترحيب بالفائز بالكرة الذهبية 6 مرات.

كما رأى مبابي والعالم أجمع استقبال "الملوك" الذي وجده ليونيل ميسي بوصوله إلى العاصمة الفرنسية، ليبقى التساؤل هل سيقبل المهاجم الشاب العيش في ظل الملك القادم من كتالونيا؟ أم يرضخ لضغوط الخليفي الذي جلب صفقات يحلم أي لاعب بالتواجد جانبها في فريق واحد؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان