


يكثف المرشحون في انتخابات الزمالك جهودهم، في قطاعات محددة بالنادي، من أجل استقطاب الكتل التصويتية الأكبر، قبل انتخابات القلعة البيضاء، المقررة في 23 و24 من الشهر الجاري، مثل قطاع السباحة.
وكان مرتضى منصور، رئيس الزمالك، قد حاول تفتيت كتلة هذا القطاع، من خلال إنشاء حمامات سباحة متعددة، لإبعاد الأعضاء عن حمام السباحة الرئيسي بالنادي، لكن جهوده لم تكلل بالنجاح.
وهناك أيضًا قطاع الألعاب الفردية والقتالية، بالإضافة إلى بعض الألعاب الجماعية، وهذا ما جعل مرتضى يعد بإنشاء صالة كاراتيه كبيرة، إلى جانب صالة جمباز أيضًا، وذلك نظرًا للكثافة الكبيرة في هذا القطاع، والتفاف أعضاء النادي حول أبنائهم فيه.
كما تحرك أيضًا أحمد سليمان، المرشح الآخر على منصب الرئيس، أمام مرتضى، من أجل كسب أصوات الأعضاء، في هذا القطاع.
ويأتي قطاع كرة القدم خلف السباحة، في الأهمية قبل انتخابات الزمالك.
وتحظى نتائج فريق الكرة بأهمية كبيرة في الانتخابات، بالإضافة إلى ثقل عدد كبير من العائلات، في هذا القطاع، حيث أن من يحسم أصواته لصالحه، فإنه يكون قد حصد ما يقارب 40% من الكثافة التصويتية.
وكذلك تبرز أهمية منطقة ميت عقبة، التي يقع بها نادي الزمالك، وتضم عددًا كبيرًا من أعضاء الجمعية العمومية.
وقد نجح مرتضى منصور، في الانتخابات الماضية، بعدما ضم مصطفى عبد الخالق، ابن هذه المنطقة، لقائمته، مع تحييد لؤي دعبس.
لكن مرتضى سيواجه صعوبات هذه المرة، حيث أن عبد الخالق اختار الانضمام لقائمة سليمان، كما أن دعبس دخل في خلافات مؤخرًا مع رئيس الزمالك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



