إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ماذا يريد منتخب الأردن من مواجهة باراجواي؟

KOOORA
08 سبتمبر 201917:35
منتخب الأردن

تشكل المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمع منتخب الأردن وضيفه الباراجواياني، الثلاثاء، على ستاد عمان الدولي، محطة مهمة في رحلة إعداده للجولات المقبلة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

وكان منتخب الأردن قد خاض الجولة الأولى من مشوار التصفيات بفوزه على مضيفه الصين تايبيه "2-1".
ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير، الأهداف التي يسعى منتخب الأردن إلى تحقيقها من هذه المواجهة المنتظرة.

رفع مؤشر الأداء

يسعى منتخب الأردن في مباراة باراجواي إلى رفع مؤشر الأداء والعطاء لدى لاعبيه، فمواجهة المنافسيين الأقوياء تدفع اللاعبين للظهور بأفضل صورة.

وسبق للأردن أن خاض تصفيات الدور الثالث والمؤهل لكأس آسيا الماضية، حيث واجه منتخبات ضعيفة مما أدى إلى انخفاض مؤشر الأداء لدى اللاعبين، قبل أن يرتفع تلقائياً في المواجهات التي خاضها في نهائيات آسيا حيث واجه منتخبات قوية يتقدمها أستراليا وسوريا.

وتعتبر مواجهة باراجواي فرصة مهمة لتحقيق نهضة مؤثرة في أداء منتخب الأردن وبخاصة أنها تأتي بعدما خاض مباريات ضد منتخبات متواضعة، فالتقى مؤخراً منتخب ماليزيا وديا وفاز "1-0"، ثم واجه الصين تايبيه وفاز "2-1" .

ويدرك مدرب الأردن، البجليكي فيتال بوركلمانز أن منتخب الأردن وفي حال قدم الأداء المأمول أمام باراجواي، فإن الثقة لدى اللاعبين ستتعزز، وقناعة الجمهور الأردني بقدرات المنتخب سترتفع، من بعد موجة انتقادات واجهته بالفترة الماضية.

تحدي الإرهاق

لا شك أن توقيت المباراة يعتبر سلاح ذو حدين، فلاعبو المنتخب الأردني وصلوا فجر السبت من ماليزيا، وخاضوا الأحد أول تدريب في عمان، والمباراة أمام باراجواي ستقام بعد يومين.

وبكل تأكيد فإن المخاوف من تعرض اللاعبين للارهاق واردة، وقد تنعكس سلباً على أداء المنتخب، لكن بوركلمانز قد يرى في توقيت المباراة، فرصة للاعبين ليعتادوا على ضغط المباريات، وتحدي الإرهاق، وضمان التأقلم السريع والمثالي مع الأجواء المناخية المختلفة، وبخاصة أنه سيواجه الشهر المقبل الكويت ونيبال في العاصمة عمان وبغضون خمسة أيام ضمن مشواره في التصفيات.

وتشكل المباراة بذات الوقت، فرصة لبوركلمانز لتوزيع الجهد بين اللاعبين، وبحيث يتيح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الصين تايبيه الأخيرة، وبما يمكنه من معاينة قدراتهم ومعرفة إذا ما كانت مستوياتهم الفنية قريبة أو متساوية مع اللاعبين الأساسيين.

تجنب الخسارة القاسية

يأمل منتخب الأردن أمام باراجواي وفي أول مباراة تاريخية تجمعهما معاً، تجنب التعرض لخسارة قاسية، وبخاصة أن فارق الإمكانات قد يصب في صالح المنتخب الضيف.

والتعرض لخسارة قاسية في هذا التوقيت قد تكون عواقبه كبيرة وذات انعكاسات سلبية على رحلة إعداد المنتخب للمرحلة المقبلة من التصفيات، بل وقد تزيد من حدة الانتقادات الجماهيرية ، لذا لا بد أن يتنبه الجهاز الفني جيداً لهذه النقطة، من خلال تهيئة اللاعبين ذهنيا، وتأكيد أهمية المباراة حتى وإن كانت ودية، وضرورة التحلي بالروح القتالية من أجل الظهور بأبهى صورة.

ما سبق يعني، أن منتخب الأردن سيجتهد في هذه المباراة، من أجل تقديم أداء مقنع يكسب من خلاله رضا جماهيره، والسعي الجاد بذات الوقت نحو تحقيق نتيجة إيجابية كالفوز أو التعادل أو حتى الخروج بخسارة مشرفة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان