

EPA6 سنوات من الفشل المتتالي عاشها ميلان وتسببت في غيابه عن بطولته المفضلة دوري أبطال أوروبا، والتي حصل على لقبها 7 مرات، كثاني أكثر المتوجين عقب ريال مدريد (13 لقبًا).
وشهدت فترة ما بعد أزمة كورونا، طفرة كبيرة على مستوى الأداء الفردي والجماعي للاعبي ميلان، مما جعله أكثر فريق في الدوري الإيطالي حصدًا للنقاط عقب عودة المسابقة.
ولم تكن هذه النتائج خادعة، لأنها جاءت عبر التفوق على عمالقة مثل لاتسيو وروما ويوفنتوس بشكل متتالي، بالإضافة للتعادل مع منافسين آخرين مثل نابولي وأتالانتا.
لكن ما حققه ميلان لم يساعده على التأهل لدوري الأبطال، إلا أنه رفع مستوى الطموحات لدى الفريق للعودة إلى البطولة الأوروبية من خلال حصد مركز متقدم بالدوري في الموسم الجديد.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أبرز ما يحتاجه ميلان للعودة إلى دوري الأبطال:
الحفاظ على النجوم
ساهمت حالة التألق التي عاشها لاعبو ميلان، عقب أزمة كورونا، في جذب أنظار كبار أوروبا لأكثر من لاعب في صفوف الروسونيري.
وجاء إسماعيل بن ناصر في مقدمة المطلوبين من جانب باريس سان جيرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي.
والأمر كذلك لثيو هيرنانديز الذي سرق الأنظار، بأهدافه وتمريراته الحاسمة، مما جعل سان جيرمان يطارده بأكثر من عرض.
وإذا أراد ميلان، العودة لدوري الأبطال، فعليه الاحتفاظ بنجومه المتألقين وعدم التفريط في خدماتهم هذا الصيف، حتى يقف الفريق على قدميه من جديد.
الاستقرار الغائب
لم يشعر ميلان بأي استقرار يذكر في آخر 7 سنوات، حيث لم يستمر تحت نفس القيادة الفنية والإدارية لموسمين متتاليتين مطلقًا.
ومع تأكيد بقاء ستيفانو بيولي للموسم الثاني، والأمر كذلك للإدارة التي يأتي على رأسها الأسطورة باولو مالديني، فإن ميلان قد يبدأ حصد ثمار الاستقرار الفني والإداري خلال منافسات 2020-2021.
قوة المنافسين
لا يخفى على الجميع، أن ميلان في السنوات الأخيرة لم يعد من أقوى 4 فرق في الكالتشيو، بل وجدنا أندية تتفوق عليه من حيث القوة، مثل يوفنتوس ونابولي وإنتر ولاتسيو وأتالانتا.
ما سبق يعني أن عودة ميلان لا تتوقف عليه فقط، إنما تعود أيضًا إلى أن المنافسين لا يدعمون صفوفهم بشكل قوي، ويُسمح للروسونيري بالعودة إلى القمة.
ويبدو أن إنتر سيكون صاحب الميركاتو الأقوى في إيطاليا، بعد أن حسم صفقة أشرف حكيمي واقترابه من ضم ساندرو تونالي، يليه نابولي الذي تعاقد مع فيكتور أوسيمين في صفقة قياسية (70 مليون يورو)، وفي طريقه حاليًا صوب جريمي بوجا.
وعلى مستوى ميركاتو ميلان، فإن إدارة الروسونيري لم تبرم حتى الآن، أي صفقة في الفريق الأول، واكتفت بضم لاعبين لفريق الشباب فقط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



