إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ماذا تعني عودة مالديني إلى ميلان؟

KOOORA
06 أغسطس 201814:39
باولو مالدينيEPA

يمر ميلان في الصيف الحالي، بحالة من تغيير الجلد، بدأت برحيل الملاك الصينيين، وانتقال أسهم الروسونيري إلى صندوق إليوت الأمريكي، واستمرت مع تغيير شامل للمديرين في النادي، لبداية عهد جديد ربما يشهد إعادة بناء للفريق، كي يكون منافسًا على المستوى المحلي والأوروبي.

لم يتوقف الكثيرون عند سماع خبر تعيين باولو سكاروني رئيسًا لميلان، أو ليوناردو أرواخو، مديرًا رياضيًا، لكن عودة الأسطورة باولو مالديني إلى بيته لأول مرة بعد الاعتزال، وتوليه منصب مدير التطوير الإستراتيجي، يعد نقطة فارقة في حاضر الروسونيري، لأنه يعني عدة دلالات مهمة يستعرضها كووورة في التقرير التالي:

ضمان للمشروع

?i=reuters%2f2018-08-05%2f2018-08-05t022434z_13542339_nocid_rtrmadp_3_soccer-international-champions-cup-ac-milan-at-fc-barcelona_reuters

لم تكن مفاوضات صندوق إليوت مع مالديني، من أجل العودة لتولى منصب داخل النادي هي الأولى، ولكن سبق أن عرض الأمر على أسطورة الروسونيري مرتين، الأولى في عهد سيلفيو برلسكوني الرئيس الأسبق، والثانية في عهد الرئيس الصيني لي يونج هونج.

رفض مالديني في المرتين كان يعود في الأساس إلى عدم اقتناعه بوجود خطة واضحة لإدارة ميلان وصناعة مستقبل له، ولكنه صرح اليوم بعد توليه المهمة بشكل رسمي بأنه يؤمن بمشروع إليوت لإعادة الروسونيري، والذي سيستمر لأكثر من سنة.

استمرار جاتوزو

?i=reuters%2f2018-08-05%2f2018-08-05t025425z_729227903_nocid_rtrmadp_3_soccer-international-champions-cup-ac-milan-at-fc-barcelona_reuters

الاستقرار الفني لميلان على رأس الأمور التي قد تعيد الفريق سريعًا إلى الصفوف الأولى محليًا وعالميًا، ولا يوجد من يؤمن بقدرات جينارو جاتوزو أكثر من صديقه وزميله السابق في الملاعب باولو مالديني، والذي كان أكثر من دعمه بعد أن تولى المهمة الفنية للفريق في الموسم الماضي.

جاتوزو ربما ليس الأفضل فنيًا لقيادة الروسونيري، ولكنه يملك روح ميلان العظيم الذي لا مجال للتراخي بداخله، وهو ما يدركه مالديني جيدًا، وظهر جليًا خلال الموسم الماضي، عندما قرر جينارو معاقبة نيكولا كالينيتش واستبعاده من الفريق عندما وجده لا يتدرب بجدية، وقبلها عندما وبخ الحارس الشاب جيانلويجي دوناروما في الملعب، بعد أن شاهده لا ينفذ التعليمات الفنية المطلوبة منه عند بناء الهجمات.

رهان مالديني على جاتوزو لا يتعلق بالعاطفة والصرامة فقط، ولكن مدرب ميلان منذ أن تولى المهمة الفنية بالموسم الماضي واجه الفرق الخمسة الكبرى (يوفنتوس، نابولي، إنتر ميلان، روما، ولاتسيو) خلال الدور الثاني من الدوري الإيطالي، ولم يسقط سوى مرة واحدة فقط أمام البيانكونيري على ملعب الأخير، بينما فاز جينارو على قطبي العاصمة، وتعادل مع النيراتزوري والبارتينوبي.

ميركاتو قوي

?i=mhmed_aziz%2fjanuary%2fleonardo+koo_1

ربما يكون الدور الأبرز لمالديني رفقة زميله السابق في الملاعب، ليوناردو، هو إقناع النجوم بالقدوم إلى ميلان بدءًا من الموسم الجديد، بعد أن يدركوا أن مشروع إليوت لإعادة النادي يسير بخطى ثابتة، ونجح في استقطاب أساطير كانت ترفض المغامرة باسمها سابقًا في مشروعات بلا هوية.

ربما الأيام القليلة المتبقة في الميركاتو الحالي لا تشهد دورًا لمالديني في الصفقات، ولكن سيظهر دوره وتأثيره بدءًا من الانتقالات الشتوية التي ستكون ساخنة لميلان، لا سيما أن النادي لم ينفق أموالًا في الصيف، وبالتالي يحتاج إلى صفقات جديدة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان