

EPAيستعد أتلتيكو مدريد لخوض نهائي الدوري الأوروبي، عندما يواجه مارسيليا يوم الأربعاء المقبل، في المباراة التي ستجمعهما في مدينة ليون الفرنسية.
يعود الروخيبلانكوس للبطولة، بعدما تم إقصاؤه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، بجانب خسارة لقبي الليجا وكأس الملك، ليكون اليوروباليج الأمل الأخير للمدير الفني دييجو سيميوني، لإنقاذ فريقه من موسم صفري جديد.
قدم الفريق العاصمي مستويات رائعة في المواسم الأخيرة الماضية، إذ وصل للمباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا، مرتين عامي 2014 و2016، ولكن فشل في إحراز اللقب بعد الهزيمة على يد ريال مدريد في المرتين.
كما وصل أتلتيكو مدريد لنهائي الدوري الأوروبي عام 2010 وتمكن من الفوز على فولهام الإنجليزي بنتيجة 2-1، بفضل هدفي الأوروجوياني دييجو فورلان، في مباراة امتدت للأشواط الإضافية، وحينها كان يتولى الإسباني كيكي فلوريس مسؤولية تدريب الأتلتي.
جاء دييجو سيميوني على رأس القيادة الفنية في ديسمبر/كانون الأول 2011 بدلا من جريجوري مانزانو، حيث أنهى موسمه الأول بالحصول على لقب اليوروباليج للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما تفوق على أتلتيك بيلباو بنتيجة 3-0، في النهائي الذي أقيم في العاصمة الرومانية بوخاريست.
ويرغب المدرب الأرجنتيني في العودة لمنصات التتويج الأوروبي، عقب خيبة الأمل في دوري الأبطال، حيث يستهدف تحقيق اللقب الثالث لليوروباليج في تاريخ الأتلتي، ليتخطى بذلك عدد ألقاب غريمه اللدود ريال مدريد الذي حصل على البطولة مرتين، ومعادلة عدد ألقاب كل من يوفنتوس وليفربول وإنتر ميلان.
وحصل النادي الملكي على لقب اليوروباليج، أو كأس الاتحاد الأوروبي بمسماه القديم، في عامين متتالين، حيث تفوق على فيديوتون المجري بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين عام 1985، كما فاز على كولن الألماني في نهائي 1986 بنتيجة 5-3، في مجموع اللقائين.
وفضلا عن إنهاء الموسم الصعب على أتلتيكو مدريد بلقب يسعد به أنصاره، يهدف سيميوني ورجاله للتحقيق اللقب الثالث لمعادلة كل من يوفنتوس وليفربول وإنتر ميلان، في عدد مرات الفوز بالبطولة، وهو ما سيعد نجاحا كبيرا للفريق الذي وضع نفسه بين الكبار خلال 8 سنوات فقط.
سبق ليوفنتوس وأن حقق اللقب أعوام 1977 و1990 و1993، بينما تمكن النيراتزوري من الظفر به أعوام 1991 و1994 و1998.
وبالنظر لليفربول فقد حصد لقب كأس الاتحاد الأوروبي أعوام 1973 و1976 و2001، كأكثر فريق إنجليزي يحقق اللقب.
وفي حالة فوز الروخيبلانكوس بالمباراة النهائية أمام مارسيليا، سيحتاج للفوز ببطولتين إضافيتين لمعادلة عدد ألقاب إشبيلية، حيث يتصدر الفريق الأندلسي قائمة الفرق الأكثر تتويجا باللقب برصيد 5 ألقاب.



