إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ليفربول يحلم بعرش منفرد في دوري الأبطال

KOOORA
26 مايو 201900:07
التتويج الأخير لليفربول في 2005EPA

تستعد العاصمة الإسبانية مدريد لاستقبال نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب بين ليفربول وتوتنهام، في الأول من يونيو/ حزيران المقبل.

وسيكون ملعب واندا متروبوليتانو مسرحًا لمباراة تحمل الكثير من الآمال للفريقين الطامحين في العودة إلى الديار بالكأس ذات الأذنين، ومعانقة مجد سيضيف سطورًا لامعة في سجلات تاريخ كلًا منهما.

يتلهف ليفربول لنيل الكأس التي حرم منها العام الماضي، حين تكسرت أحلامه في كييف على صخرة ريال مدريد، بينما تلمع عيون كل المنتمين إلى توتنهام على أمل كتابة السطور الأولى في تاريخ أمجادهم القارية، في دوري الأبطال.

وهذه هي المرة الأولى التي يكمل سبيرز فيها مشواره حتى النهائي، وبالتالي تطغى طموحات اللقب الأول في نظره على كل شيء، لختام الموسم بإنجاز لم يكن متوقعًا، يضاف إلى إنجاز افتتاح ملعبه الجديد.

?i=reuters%2f2019-05-07%2f2019-05-07t210937z_1226383034_rc110398acc0_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-fcb_reuters

صراع الأرقام

وغير بعيد عن المنافسة المنتظرة بين الناديين الإنجليزيين، ستكون الأرقام حاضرة لتسجل تفوقًا غير مسبوق لليفربول في النهائي الـ 9 له بدوري الأبطال في حال تتويجه باللقب.

النادي الأحمر سيكون على موعد مع كسر أرقام جديدة ربما تضاف إلى رصيده القاري الأفضل على مستوى بريطانيا، يأتي في مقدمتها فك الاشتباك مع كل من برشلونة وبايرن ميونخ فيما يتعلق بعدد ألقاب كل منهم.

تاريخ أوروبي حافل

بدأ ليفربول مسيرة الألقاب الأوروبية قبل نحو 46 عامًا، مع أسطورة التدريب بوب بيزلي الذي نجح في قيادة الريدز إلى التتويج بـ 19بطولة محلية وقارية، في 9 سنوات أدار فيها الفريق فنيًا، قبل اعتزاله التدريب.

bob%20paisley_liverpool

لم يعرف ليفربول في عصر بيزلي إلا البطولات، ففي زمنه نال الفريق كأس أوروبا (دوري الأبطال) 3 مرات حققها أعوام 1977، و1978، و1981، وبات بها أول مدرب يتوج بالكأس القارية في 3 مناسبات، قبل أن يساويه لاحقًا، كلًا من الإيطالي كارلو أنشيلوتي (ميلان- ريال مدريد)، وزين الدين زيدان (ريال مدريد).

بعد اعتزال بيزلي، تسلم الراية جو فاجان الذي أضاف الكأس الرابعة لخزينة الريدز عام 1984، قبل أن يغيب أبناء آنفيلد طويلًا عن الظهور في نهائيات دوري أبطال أوروبا، حتى جاء الإسباني رافا بينيتيز ليضيف الكأس الخامسة الخالدة، في النهائي التاريخي أمام ميلان في إسطنبول عام 2005.


عرش منفرد

بعد عبوره التاريخي من الدور نصف النهائي لدوري الأبطال بالفوز على برشلونة 4-3 في مجموع الذهاب والإياب، بلغ ليفربول المباراة النهائية، للعام الثاني على التوالي.

وسيكون الريدز أمام فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز خاص، بالوصول إلى الكأس الـ 6 في تاريخ النادي، بدوري أبطال أوروبا، إذا نجح في تحقيق الفوز على توتنهام العنيد، لفض الاشتباك مع برشلونة وبايرن ميونخ أصحاب الـ 5 بطولات، والانفراد بالمركز الثالث في قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بالكأس القارية خلف ريال مدريد (13 بطولة)، وميلان (7 بطولات).

?i=epa%2fsoccer%2f2005-05%2f2005-05-25%2f2005-05-25-00000300998789

كسر العقدة

ويسعى ليفربول لكسر عقدة الكأس التي أخفق في الفوز بها، منذ تتويجه في نهائي 2005، حين حقق البطولة الـ 5 في تاريخه.

النادي الأحمر بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا منذ ذلك الحين في مناسبتين، كانت الأولى أمام ميلان في أثينا عام 2007، وفيها نجح الفريق اللومباردي في الثأر وانتزاع الكأس من ليفربول بعد عامين من حسرة إسطنبول الشهيرة، بينما كانت الثانية أمام ريال مدريد في النسخة الماضية في كييف وسقط رفاق محمد صلاح بنتيجة 3-1.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان