

Reutersيدرك عشاق ليفربول أن الفريق ليس في أفضل أحواله هذا الموسم، بعدما دفع ثمن الإصابات المتعددة والإرهاق في موسم استثنائي قد يخرج منه الفريق خالي الوفاض.
ومع تبقي 9 مباريات فقط، يبتعد ليفربول عن تشيلسي صاحب المركز الرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 5 نقاط، ويتقدم عليه كل من وست هام يونايتد وتوتنهام، ما يعني أن التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، سيكون أمرا بالغ الصعوبة.
لكن الفريق الإنجليزي، يتشبث بحلم المنافسة على لقب دوري الأبطال هذا الموسم، حيث بلغ الدور ربع النهائي الذي سيلتقي فيه ريال مدريد، في إعادة للمباراة النهائية التي جمعت الفريقين العام 2018.
في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي لحقت بالفريق، كان من الصعب عليه أن ينافس على الألقاب هذا الموسم، لكن ما لا يدركه البعض، أن ليفربول مهدد منذ الآن بمجموعة من المشاكل التي قد تهدد مسيرته في الموسم المقبل، نوجزها لكم في سياق التقرير التالي:
فوضى كأس أفريقيا
تنفس ليفربول الصعداء كغيره من الفرق، عندما تم نقل منافسات كأس الأمم الأفريقية إلى الصيف بدلا من الشتاء، بهدف تجنب الصدام بين الاتحادات الافريقية والأندية الأوروبية.
لكن سرعان ما لجأ الاتحاد الأفريقي، إلى تغيير موعد نهائيات كأس أفريقيا 2021، لتقام في كانون الثاني/ديسمبر العام 2022، وذلك لتجنب صيف حار تمر به الكاميرون الدولة المضيفة.
هذا الأمر سيعني أن ليفربول سيكون مهددا بفقدان خدمات نجمي هجومه، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، في فترة حرجة من الموسم المقبل، دون أن ننسى أيضا الغيني نابي كيتا الذي يتطلع لبداية جديدة مع الـ"ريدز"، بعد موسمين لم يقدم فيهما المطلوب بسبب الإصابات المتلاحقة.
حلم صلاح الأولمبي
غياب صلاح لعدة مباريات في منتصف الموسم سيشكل صداعا في رأس المدرب الألماني يورجن كلوب، لكن هناك مشكلة أخرى يريد الأخير تجنبها، وهي غياب الدولي المصري عن انطلاقة الموسم المقبل بسبب إمكانية تمثيله لبلاده في أولمبياد طوكيو.
لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن هذا الأمر، خصوصا وأن مشاركة صلاح قد تحتاج موافقة ليفربول، لكن وفي حال غادر النجم المصري إلى طوكيو، فإنه لن يشارك في استعدادات ليفربول للموسم الجديد، كما أنه سيغيب عن مباراة الفريق الافتتاحية في الجولة الأولى من الدوري، من أجل الحصول على راحة.
لا صفقات ضخمة
وفي حال عدم التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل، سيعاني ليفربول من أجل ضم لاعبين جدد، خصوصا أصحاب الأسماء الرنانة التي تضع المشاركة في المسابقة القارية الأغلى كشرط للانتقال إلى وجهة جديدة.
ومن المستبعد في كل الأحوال، منافسة ليفربول بقية الأندية الكبرى على ضم الفرنسي كيليان مبابي الذي يبدو في طريقه للبقاء في باريس سان جيرمان، لكنه في المقابل، لن يكون بمقدوره إغراء لاعبين آخرين بالانتقال إلى صفوفه في حال فشل في التأهل إلى التشامبيونز ليج، كما حدث الصيف الماضي، عندما استقدم تياجو ألكانتارا مجانا.
حساسية المدافعين
هناك مشكلة أخرى تلوح في أفق ليفربول، وهي حاجة مدافعيه المصابين حاليا، لبعض الوقت من أجل استعادة حساسية المباريات.
يغيب عن صفوف ليفربول حتى نهاية الموسم كل من فيرجيل فان دايك وجو جوميز وجويل ماتيب، وهؤلاء الثلاثة سيحتاجون لبعض الوقت من أجل العودة إلى أفضل مستوياتهم مع ابتعادهم عن الملاعب لأشهر عديدة، ما يعني أن كلوب سيكون مضطرا في بداية الموسم، لمواصلة الاستعانة مبدئيا بالتركي أوزان كاباك أو الإنجليزي ناثانيل فيليبس، علما بأن الأول يحتاج حتى ذلك الوقت لإقناع النادي الإنجليزي بشراء خدماته بشكل نهائي، بعدما انتقل إليه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة.
بديل فينالدوم
أكثر ما يؤرق كلوب حاليا، هو إمكانية فقدان خدمات لاعب الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم، ما يضع حملا زائدا على إدارة النادي لتعويضه، خصوصا في حال غاب الفريق عن دوري الأبطال.
يعتبر الدولي الهولندي ركنا أساسيا في إنجازات ليفربول منذ انتقاله إليه العام 2016 قادما من نيوكاسل، ويعتمد عليه كلوب بشكل دائم في التشكيل الأساسي، وفي ظل توقعات بانتقاله إلى برشلونة الصيف المقبل، فإن ليفربول يحتاج لذلك اللاعب الذي يمكنه تعويضه، لا سيما وأن تياجو فشل هذا الموسم في ترك بصمة له على أداء الفريق الإنجليزي.
قد يعجبك أيضاً



