
فاجأ اتحاد طنجة الجميع، وتمكن من الصعود إلى المركز الأول في ترتيب الدوري المغربي، مستفيدا من خسارة الرجاء في الكلاسيكو أمام الجيش ( 2ـ1)، وفوزه على الراسينج البيضاوي بذات النتيجة.
ولم يكن أحد يتوقع أن يكون مشوار اتحاد طنجة، مميزا بهذا الشكل، وأن يحرج أقطاب الكرة المغربية، حيث بات مرشحا بقوة لنيل لقب الدوري.
"كووورة" يرصد أهم الأسباب التي ساهمت في وصول اتحاد طنجة على الصدارة.
رحيل الزاكي
نجح اتحاد طنجة في إحداث تغيير فني في الوقت المناسب، عندما أقال الزاكي بادو في الجولة الثامنة، وعين إدريس المرابط، بعد أن سجل الفريق الطنجي نتائج متواضعة، بفوز واحد و5 تعادلات والخسارة في مواجهتين.
ولم يكن أمام الإدارة أي خيار سوى إقالة الزاكي لإعادة التوازن للفريق، وهو ما تحقق بالفعل، ليحتل المركز الأول.
تراجع الكبار
استفاد اتحاد طنجة من تعثر الفرق المنافسة على لقب الدوري، التي لم تستغل بعض المباريات على غرار حسنية أكادير الذي تعادل في ملعبه، وكذا خسارة الرجاء في الكلاسيكو، وتراجع نتائج الوداد منذ بداية الموسم.
لمسة المرابط
كان اختيار مجلس لإدارة صائبا، وهو يضع الثقة في إدريس المرابط لقيادة الفريق، حيث كان مساعدا للزاكي بادو، قبل أن يصبح المدير الفني.
كما يعرف المرابط جيدا الفريق حيث لعب له لسنوات، وحاول تجنب الأخطاء التي سقط فيها الزاكي، واستفاد من مهمته السابقة كمدرب مساعد.
مؤشر تصاعدي
يبقى اتحاد طنجة أكثر الأندية التي جمعت أكبر عدد من النقاط في الجولات الأخيرة، بدليل أنه سجل 7 انتصارات متتالية، مكنته من الارتقاء إلى أن بلغ الصدارة عن جدارة، بخلاف الأندية المنافسة، التي تعثرت في نتائجها في الجولات السابقة، ولم تكن نتائجها مستقرة.
قد يعجبك أيضاً



