إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. لماذا سقط الهادي من على عرش وزارة الرياضة؟

KOOORA
06 أبريل 201812:33
الهادي ولد علي

جاء تنحي الهادي ولد علي، من على رأس وزارة الشباب والرياضة، مريحًا للجماهير الجزائرية، معبرين عن سعادتهم لتعيين محمد حطاب، خلفًا له.

وتراجع القطاع الرياضي في الجزائر، بصورة ملحوظة، في المستوى والنتائج، في جميع الرياضات، ما أدى في النهاية إلى غضب الجماهير الجزائرية، التي لم تحتمل كل هذه الإخفاقات.
ويستعرض كووورة مجموعة من الأسباب، التي أدت لتنحي الهادي من على رأس الوزارة..

عهد من الصراعات

وشهد عهد الهادي ولد علي، الكثير من الاضطرابات والصراعات، أهمها دخوله في حرب مباشرة مع رئيس اللجنة الأولمبية، مصطفى بيراف، غير أن بيراف كان له النفس الأطول، وعرف كيف يسير ذلك بحنكة، ليسقط ولد علي، ويبقى بيراف في منصبه.

لم يكتف ولد علي، بتدخله في شؤون اللجنة الأولمبية، بل امتد إلى اتحاد كرة القدم الجزائري، وأصبح صاحب القرار في مبنى دالي إبراهيم، وتحدى خير الدين زطشي، وقام بتنحية الإسباني لوكاس ألكاريز، وبالمقابل استعان بالثلاثي رابح ماجر، وإيغيل مزيان، وجمال مناد، ولم يحظ أحد منهم حتى الآن، بتأييد الجماهير ورجال الإعلام.

ولم يكتف الهادي بالقطاع الرياضي، واهتم بالمجال الثقافي، وحضوره عدة حفلات لأغاني قبائلية، للإدلاء بتصريحات لا علاقة لها بالرياضة، الأمر الذي عجّل برحيله.

?i=mhmed_aziz%2f1%2f10%2f2017%2fhadi+wld+3li

ومن سوء حظ المدير الثقافي السابق لولاية تيزي وزو، إقصاء المنتخب الجزائري من مونديال روسيا، خلال عهدته، وتخطيطه لرحيل محمد روراروة، وتنصيب رئيس نادي بارادو، خير الدين زطشي، رغم أن الأخير لم يستطع التحكم في اتحاد الكرة، لكثرة المشاكل، وتصفية الحسابات مع محفوظ قرباج، وسوء إدارة المباريات.

سلبيات

ولم يحرك الهادي ساكنًا، بعد إقصاء عداء الاحتياجات الخاصة، عبد اللطيف بقة، مدى الحياة من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وإقصاء الجزائر من المشاركة في رياضة الكاراتية، بعد تدخل الوزارة في شؤون الاتحاد الجزائري للكاراتية.

وترك ولد علي، الغموض سائدًا بشأن المنشآت الرياضية، والملاعب الجديدة، التي تسير بوتيرة جد بطيئة، بسبب الفساد المالي، وسوء التسيير، دون نسيان فضائح ملعب الخامس من يوليو، الذي نزع عشبه عدة مرات.

وبعد رحيل الهادي من وزارة الشباب والرياضة، أصبح مصير خير الدين زطشي، والمدرب رابح ماجر وحاشيته، على صفيح ساخن، وباتت الشكوك تراودهم، مادام أن قدومهم جاء بعد الإطاحة، والتضحية بمحمد روراوة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان