

Reutersودع المنتخب الألماني بطولة كأس العالم التي يحمل لقبها من الدور الأول، ضاربًا التوقعات التي وضعته ضمن قائمة المرشحين للظفر باللقب، عرض الحائط.
وحقق المنتخب الألماني فوزًا واحدًا وبشق الأنفس على السويد مقابل خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ليتذيل مجموعته في وضع لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين.
ويرصد "كووورة" أبرز الأسباب التي أدت للخروج المذل لألمانيا في التقرير الآتي..
صورة أردوغان
لا شك جلبت صورة نجمي المنتخب الألماني مسعود أوزيل وإلكاي جوندوجان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حالة من الجدل الصاخب حولهما.
وتأثر اللاعبان بلاشك بهجوم الصحافة الألمانية والجماهير والنقاد، والذي استمر لأيام عديدة، وصلت لدرجة التشكيك في وطنية أوزيل ومطالبته بالاعتزال الدولي.
خيارات لوف
أثار لوف الجدل باستبعاد لاعبين مثل ليروي ساني وساندرو فاجنر، فالأول قدم موسمًا مذهلا مع مانشستر سيتي، أما الثاني لعب بشكل لا بأس به مع بايرن ميونخ.
ولكن لوف استبعد الأول نظرًا لعدم اندماجه مع الفريق فيما كان استبعاد الثاني لأسباب غير فنية، بسبب تصريحاته المثيرة.
والإشكالية ليست في استبعادهما بقدر ما كانت في عدم ثقة لوف في اللاعبين، حيث فضل المدرب عليهما جوليان براندت وماريو جوميز.
ولم يعتمد لوف خلال المباريات الثلاث على الثنائي السالف ذكره كأساسيين أبدًا في المونديال، رغم فشل تيمو فيرنر وتوماس مولر أو ليون جوريتسكا، في اللعب بمركزي رأس الحربة أو الجناح على الترتيب.
استيراد أزمات البايرن
طالما تأثر لوف بأداء وسياسات بايرن ميونخ باعتباره الداعم الرئيسي للعمود الفقري للمانشافت، وغالبًا ما يصبح أداء ألمانيا انعكاسًا لمردود الفريق البافاري.
فعلى سبيل المثال دفع لوف بتوماس مولر كجناح أيمن رغم فشله الذريع في لعب هذا الدور في الموسم الماضي والذي ظهر جليًا في المواجهات الكبيرة.
ولم يكن لوف مضطرا للدفع بهذا المركز، حيث كان بإمكانه الدفع به كوسط مهاجم وهو المركز الذي يجيده اللاعب.
وأيضًا لم يعالج لوف أزمة المرتدات التي يعاني منها الفريق البافاري، فتقريبا خط دفاع البايرن هو نفسه في ألمانيا باستثناء مركز الظهير الأيسر، ومع ذلك لم تظهر بصمة يواكيم في حل هذه الأزمة.



