

Reutersانتهت رحلة اللاعب الإسباني المخضرم، سيسك فابريجاس مع فريق موناكو الفرنسي بسيناريو محبط.
قضى فابريجاس 3 مواسم ونصف بقميص فريق الإمارة، لم يحقق فيها طموحاته التي سعى إليها عندما انضم من تشيلسي، في يناير/ كانون الثاني 2019 مقابل 9 ملايين يورو.
ارتدى اللاعب الإسباني البالغ من العمر (35 عاما) قميص موناكو في 68 مباراة، سجل فيها 4 أهداف إضافة إلى 9 تمريرات حاسمة.
ويقف كووورة في هذا التقرير على الأسباب التي أدت لهذه المسيرة الباهتة لنجم برشلونة وآرسنال السابق في الملاعب الفرنسية.
صدمة مبكرة
انضم فابريجاس إلى صفوف موناكو في 11 يناير/ كانون الثاني 2019 بعد اقتناعه بمشروع زميله السابق في أرسنال، تييري هنري.
إلا أن اللاعب الإسباني تلقى ضربة مبكرة، حيث قررت إدارة موناكو إقالة هنري من تدريب الفريق بعد 13 يوما فقط من وصول فابريجاس.
رحل هنري مبكرا في ولاية استغرقت 103 أيام فقط، ساءت خلالها نتائج موناكو محليا وقاريا، قبل أن تتم إقالته بعد 20 مباراة.
|||2|||
تخبط فني
ارتبك سيسك فابريجاس فنيا وذهنيا برحيل تييري هنري، وعانى موناكو كثيرا على المستويين الفني والإداري.
تغيرت الهيكلة الإدارية داخل نادي الإمارة، وطرأت تعديلات على مناصب بالإدارة التنفيذية، ما أثر كثيرا على مسيرة فابريجاس.
بالتوازي مع التعديلات الإدارية، تعاقب على قيادة موناكو 6 مدربين من مدارس مختلفة سواء بشكل مؤقت أو بعقود طويلة الأجل.
رحل هنري، ليأتي بعده فرانك باسي بشكل مؤقت، ثم البرتغالي ليوناردو جارديم، فالإسباني روبرت مورينو، والكرواتي نيكو كوفاتش، خلفه ستيفان نادو بشكل مؤقت، وأخيرا البلجيكي فيليب كليمنت.
شبح الإصابات
تجمعت الظروف لتحكم على مسيرة سيسك فابريجاس مع موناكو بالفشل، وآخرها شبح الإصابات الذي ضربه كثيرا.
عانى اللاعب الإسباني المخضرم من عدة إصابات عضلية على مستوى الساق والفخذ بخلاف إصابات أوتار الركبة وكاحل القدم وكذلك معاناته مع فيروس كورونا.
كما داهم فيروس كورونا العالم بأسره، واضطرت معه السلطات الفرنسية لإلغاء موسم 2020/2019 قبل نهايته بـ 10 جولات، ليتلقى الموسم الثاني لفابريجاس في فرنسا ضربة موجعة.
وتعرض فابريجاس لـ10 إصابات مختلفة طوال 3 مواسم ونصف، تسببت في غيابه عن الفريق في 60 مباراة، لدرجة أنه شارك مباراتين فقط في الموسم المنتهي.
قد يعجبك أيضاً



