

AFPعاش النجمان ليونيل ميسي ونيمار جونيور لحظات عصيبة للغاية في انطلاقة مشوارهما بكأس العالم (قطر 2022).
وتلقى ميسي خسارة صادمة مع منتخب الأرجنتين أمام السعودية (2-1)، ضمن المجموعة الثالثة، في كبرى مفاجآت البطولة، باعتبار راقصي التانجو أحد أبرز المرشحين للقب.
أما صدمة نيمار فكانت مختلفة، حيث لم يهنأ نجم باريس سان جيرمان، الذي يقدم موسما استثنائيا، بفوز البرازيل على صربيا بهدفين دون رد، ضمن منافسات المجموعة السابعة.
وعاش نيمار كابوسا مكررا بإصابته في كاحل القدم، التي طالما عطلته كثيرا منذ انتقاله إلى صفوف باريس في صيف 2017، قادما من برشلونة.
والمفارقة أن نيمار وقبله ميسي عاشا هذه الدراما الكروية على أرض واحدة في مونديال 2022، وهي ملعب لوسيل وسط حضور جماهيري يزيد عن 88 ألف متفرج في المدرجات.
أين ميسي!
الهتاف السعودي انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل صداه إلى أشهر الصحف العالمية، حيث سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على صدمة ليونيل ميسي.
انكسرت عين ميسي من الصدمة بالخسارة أمام السعودية، ما يضع قائد الأرجنتين وزملاءه أمام تحد كبير لتجنب أي مفاجآت أخرى في مباراتيه القادمتين أمام المكسيك ثم بولندا، قد تطيح بهم خارج المونديال مبكرا، وتبخر حلم (ليو) في ظهوره الأخير بكأس العالم.
أما نيمار، فقد كسره ألم الإصابة والحسرة على غيابه عن المباراتين القادمتين أمام الكاميرون وسويسرا.
ويخشى نيمار أن تؤثر هذه الإصابة القوية على حلمه أيضا بالفوز بكأس العالم، بعدما لوح مرارا وتكرارا بأن مونديال 2022 قد يكون الأخير له.
قد يعجبك أيضاً



