إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: لعنة الظهير تتصدر مشاهد الديربي البيضاوي

منعم بلمقدم
24 سبتمبر 202016:25
لقطة من الديربي

تعادل الوداد والرجاء في الديربي البيضاوي بنتيجة (0-0)، مساء اليوم الخميس، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، عن مؤجل الجولة 25 بالدوري الاحترافي المغربي.

ولم يبح الديربي الـ128 بكامل أسراره، وظل الوضع على ماهو عليه في جدول الترتيب، حيث حافظ الرجاء على المركز الأول بـ49 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن الوداد (الوصيف).

وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز مشاهد الديربي:

أفضلية الرجاء 

رغم تعادل الرجاء إلا أنه استفاد من ميزتين، الأولى أنه اطمأن في حال تساويه مع الوداد في النقاط، ستكون الأفضلية له بسبب المواجهات المباشرة، علما بأنه تغلب على الوداد (1-0)، في لقاء الدور الأول.

الميزة الثانية هي أنه أبقى على كامل حظوظه في التتويج بدرع المسابقة، حيث بات مصيره بأقدام لاعبيه، وهو الوحيد الذي يملك تلك الميزة، إذ يكفيه الانتصار في الـ5 المواجهات المتبقية، ليتوج باللقب.

من جانبه، لم يخسر الوداد شيئًا، وسيراهن على سقوط الرجاء في واحدة من مبارياته الـ5 المتبقية، لكن يجب ألا يفرط في أي من النقاط المتاحة لديه.

عودة التعادل السلبي

للمرة الـ62 حضر التعادل، الذي حسم حوالي نصف مواجهات الناديين في الديربي، وهذه المرة عاد التعادل السلبي، الذي غاب منذ موسم 2016، وتحديدا في الجولة العاشرة.

التعادل ظل يثير غضب الأنصار فيما مضى بسبب رفضهم اقتسام النقاط، بل أثير في كثير من المواجهات أن التعادل كان متفق عليه، رغم نفي مسؤولي ولاعبي الفريقين في كل تلك المواجهات حدوث ذلك.

التعادل السلبي عكس السير العام للمواجهة والحذر المبالغ فيه من الطرفين، وعدم تحلي المهاجمين والمدربين معا بالجرأة الكافية، من أجل اقتحام كل طرف لمناطق الآخر.
?i=albums%2fmatches%2f1812145%2fkoo_66
لعنة "الظهير الأيمن"

واحدة من المشاهد الغريبة والمفارقات المثيرة التي ميزت المباراة، هو اضطرار المدربان لإجراء تغييرات اضطرارية، لنفس المركز "الظهير الأيمن"، وهو ما أثر على تكتيك وخطة الفريقين، وصعود الظهيرين لدعم الهجوم.

وأجرى جمال السلامي مدرب الرجاء، تغيير اضطراري بخروج الظهير الأيمن عبد الرحيم الشاكير، بعد انتصاف الشوط الأول بسبب الإصابة، وتعويضه باللاعب عمر بوطيب، غير الجاهز والعائد من الإصابة.

نفس المشهد تكرر مع جاموندي مدرب الوداد، في الشوط الثاني بعد إصابة الظهير الأيمن العملود، ليستبدل باللاعب يوسفسينا، الذي يفتقد لحساسية المواجهات.

الرابح الأكبر

راقب نهضة بركان المواجهة باهتمام كبير، كون نتيجة الديربي تعنيه كثيرا في سياق تواجده في المنافسة على درع الدوري رفقة الغريمين.

لذلك كان التعادل هو النتيجة المفضلة لنهضة بركان، كونه سيتخلف بفارق نقطتين فقط عن الرجاء المتصدر، ونقطة واحدة فقط عن الوداد الوصيف.

وينتظر نهضة بركان مباراة العمر كما وصفها مدربه السكتيوي، حين يحل ضيفا ثقيلا على الرجاء في الجولة الـ28، و من شأن الانتصار أن يعلنه مرشحا كبيرا للظفر باللقب.

?i=albums%2fmatches%2f1812145%2fkoo_22

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان