EPAأيام قليلة ويخوض الأهلي بطل أفريقيا، مباراته الأولى في كأس العالم للأندية لعام 2020، وذلك بعد غياب 7 أعوام.
ويعد الفريق الأحمر صاحب أكبر معدل ظهور في المونديال عن قارة أفريقيا (6 مرات).
ويفتتح الأهلي مبارياته بدءا من الدور ربع النهائي، عندما يلاقي فريق الدحيل، بطل الدوري القطري في 4 فبراير/ شباط المقبل.
وكان الدحيل قد عبر لهذا الدور جزائيا بعد انسحاب أوكلاند سيتي النيوزيلندي.
اللقب الأغلى
عبر الأهلي لمونديال الأندية هذه المرة بعد فوزه التاريخي في نهائي دوري أبطال أفريقيا على حساب غريمه الزمالك، في اللقاء الذي عدّه كثيرون "نهائي القرن"، الذي أهدى الأحمر لقبه التاسع في البطولة القارية.
وصم نجم الأهلي محمد مجدي أفشة، على هدف تاريخي في شباك الزمالك (2-1) ليصبح بين ليلة وضحاها ساحر قلوب الأهلاوية الجديد، بعد أن سكنت تصويبته شباك محمد أبو جبل حارس القلعة البيضاء، قبل 4 دقائق فقط من نهاية نهائي القرن.
هدف أفشة أعاد للجماهير الأهلاوية هدفا تاريخيا آخر، كان بوابة تزعم الأهلي لقارة أفريقيا، عام 2006 حين أطلق "الماجيكو" محمد أبو تريكة قذيفة قاتلة في شباك الصفاقسي التونسي.
ويجادل كثيرون بأن هدف أبو تريكة يعتبر من أهم 5 أهداف في تاريخ الأهلي، كونه خطف للفريق لقبًا في الدقيقة (93) كان على بعد دقيقتين فقط من الصفاقسي.
أبو تريكة جديد؟
هدف أبو تريكة قاد الأهلي للتأهل إلى بطولة مونديال الأندية للمرة الأولى في تاريخه، في حالة مشابهة لتأهل الفريق الأحمر إلى النسخة الحالية، بعد غياب هو الأطول للأهلاوية عن البطولة.
ويعد أبو تريكة أكثر لاعب عربي وأفريقي سجل في كأس العالم للأندية برصيد 3 أهداف، منها هدفين في نسخة عام 2006، التي قاد بها الأهلي للحصول على الميدالية البرونزية.
كما نافس أبو تريكة بقوة في نسخة 2006 على جائزة أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يحسمها الساحر البرازيلي رونالدينيو، نجم برشلونة وسط جدل حول وجود مجاملات تسويقية للأخير.
وتأمل الجماهير الأهلاوية من أفشة مثلما حقق اللقب الأفريقي التاسع للأهلي بتصويبة صاروخية، شبيهة لهدف أبو تريكة في الصفاقسي، أن يسير على نفس الدرب للنجم التاريخي للقلعة الحمراء، ويكتب تاريخا جديدا للأهلي في كأس العالم للأندية.



