

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لم يكن حصول فريق لخويا على درع الدوري القطري، اليوم بعد فوزه على الأهلي 2-1 مجرد بطولة جديدة تضاف إلى دولاب انجازاته فقط ، بل حقق لخويا رقماً قياسياً جديداً لم يستطع غيره داخل قطر تحقيقه على مدار تاريخ المسابقة.
واللقب الذي حصده لخويا اليوم هو الخامس له خلال 7 مواسم فقط ، وهو الرقم الذي لم يستطع أي فريق قطري تحقيقه من قبل.
ويبدو أن لخويا دائماً على موعد مع تحقيق الأرقام القياسية في الدوري القطري ، بعدما كان قد حقق رقماً قياسياً آخر عندما أحزر اللقب في موسم 2011 وهو الموسم الأول له بدوري الدرجة الأولى ، في سابقة لم تحدث أيضاً على مدار تاريخ الكرة القطرية.
ويعتبر لخويا من أحدث الفرق في الكرة القطرية ، وصعد لدوري الدرجة الأولى القطري للمرة الأولى في موسم 2011 تحت قيادة الجزائري جمال بلماضي المدير الفني الحالي للفريق ، وهو نفس الموسم الذي فاز فيه بالدوري كما أشرنا من قبل بعدما بدا للجميع أنه فريقا قوياً يضم لاعبين على أعلى مستوى.
ولم يكتف لخويا بذلك ، ولكنه حافظ على الدرع للموسم الثاني على التوالي في موسم 2012 تحت نفس القيادة الفنية لجمال بلماضي ، وذلك قبل أن يفقد الدرع في الموسم التالي 2013 لصالح فريق نادي السد الذي فاز باللقب بعد منافسة شرسة مع لخويا أيضاً.
وعاد لخويا من جديد في موسم 2014 ، وحصد الدرع مجدداً مع البلجيكي إيريك جيريتس، للمرة الثالثة في تاريخه ، قبل أن يستكمل مسيرته الناجحة بالفوز للمرة الرابعة ببطولة الدوري في الموسم التالي 2014 مع الدنماركي مايكل لاودروب.
وفي الموسم الماضي ، نافس لخويا على اللقب وحاول الحفاظ عليه ، لكن الريان نجح في الفوز بالدرع بعدما صعد هو أيضاً من الدرجة الثانية في نفس الموسم ، لكن الوضع يختلف عن لخويا الذي كان قد فاز بالدرع بعد صعوده للمرة الأولى للدوري على عكس الريان المتمرس في البطولة وصاحب التاريخ العريض وصاحب أكبر قاعدة جماهيرية في قطر.
وفي الموسم الحالي ، أصر لخويا على استعادة بطولته المفضلة في السنوات الأخيرة ونجح في الفوز بالدرع بعد منافسة مريرة مع السد ومن قبله الجيش ، ليحصد لخويا البطولة عن جدارة واستحقاق بعدما كان الأفضل في معظم فترات الموسم الحالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



