إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. كيمبيمبي سم قاتل في الجسد الباريسي

KOOORA
27 أبريل 201918:59
كيمبيمبيEPA

عاش فريق باريس سان جيرمان أزمات فنية عديدة هذا الموسم في انطلاقة مشوار مدربه الألماني توماس توخيل، الذي تولى المسؤولية في صيف 2018 بعقد مدته عامين.

وواجه توخيل أكثر من أزمة تكتيكية نتيجة النقص العددي بفعل الإصابات العديدة التي ضربت نجوم الفريق، وتقاعس إدارة النادي عن تدعيمه بصفقات من العيار الثقيل.

إلا أن المدرب الألماني يتحمل أيضا مسؤولية في خياراته لبعض اللاعبين، وإهماله في تحسين أخطائهم، ليكتفي بلقب الدوري، ويخرج ببطولة وحيدة في إنجاز سلبي للنادي الباريسي، عاد به 6 سنوات للوراء.

ولعل برسنيل كيمبيمبي مدافع بي إس جي، يمثل كارثة واضحة في السياسة الفنية لتوماس توخيل بأخطاء لا تغتفر، يستعرضها كووورة في هذا التقرير.

الشرارة الأولى

في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اكتسح بي إس جي ضيفه أولمبيك ليون بخمسة أهداف دون رد في الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي.

إلا أن كيمبيمبي ارتكب خطأ كارثيا في هذا اللقاء بحصوله على بطاقة حمراء مباشرة نتيجة تدخل عنيف ضد زميله في منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم الأخيرة، نبيل فقير.

أجبر "برسنيل" مدربه توخيل على اللعب بعشرة لاعبين بعد مرور 35 دقيقة فقط، والاضطرار لاستبدال إدينسون كافاني، وهو قرار عاد بالسلب فنيا ونفسيا أيضا على الهداف التاريخي للنادي الباريسي.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-04%2f2019-04-27%2f2019-04-27-07533055_epa

نكسة 6 مارس/ آذار

لن ينسى عشاق بي إس جي هذا التاريخ، حيث شهد سقوطا لفريقهم أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-3 ليخرج الفريق الفرنسي من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بسيناريو كارثي للموسم الثالث على التوالي رغم الفوز ذهابا 2-0 في أولد ترافورد.

وكان كيمبيمبي بطلا لهذا الانهيار الباريسي في ليلة 6 مارس/ آذار الماضي نتيجة سوء تمركزه، ليتسبب في ركلة جزاء لمانشستر يونايتد احتسبت بعد اللجوء لتقنية الفيديو، لتهدي الشياطين الحمر التأهل بمعجزة.

النيران الصديقة

فرط بي إس جي في لقب الكأس بعد الخسارة أمام رين بركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2.

إلا أن برسنيل كيمبيمبي أبى أن يفوت فرصة توريط فريقه مجددا، ومنح قبلة الحياة لرين وجماهيره في "دو فرانس" بتسجيل الهدف الأول للمنافس بالخطأ في مرماه نتيجة سوء التمركز داخل منطقة الجزاء.

هذه الوقائع الثلاث، تثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن مستوى المدافع الفرنسي الشاب وإصرار توخيل على الدفع به، بات يمثل "السم القاتل" الذي نخر جسد العملاق الباريسي، ليتسبب في خسارته لقبين محلي وقاري هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان