

AFPيعتبر الجناح الأيمن، من أبرز المراكز التي يتوجب على مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي التفكير بها، قبل موقعة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام المضيف برشلونة مساء الأربعاء.
يحتاج ريال مدريد لتسجيل الأهداف في مواجهة "كامب نو"، لأن المباراة الأولى بين الفريقين، انتهت بفوز برشلونة 1-0 على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ولهذا السبب، سيكون أنشيلوتي ملزما باستغلال كافة أسلحته الهجومية، أمام فريق عرف عنه التقوقع في الخلف حفاظا على النتيجة في آخر مباراتين بين الفريقين.
وغالبا ما ترتكز هجمات ريال مدريد على الجناح الأيسر بوجود نجم الموسم الحالي فينيسيوس جونيور، أملا في استثمار الحلول الفردية الموجودة لدى اللاعب البرازيلي، وتبقى الجهة اليمنى منسية إلى حد كبير، رغم أن أنشيلوتي دائما ما ينتهج طريقة اللعب 4-3-3.
|||2|||
وفي المباراة الأخيرة بين الفريقين ضمن منافسات الدوري الإسباني والتي انتهت بفوز برشلونة على ملعبه 2-1، حاول ريال مدريد التنويع في خياراته بالنصف الثاني من الشوط الثاني، مع إشراك رودريجو، لكن الوقت كان متأخرا للغاية أمام فريق قطع الماء والكهرباء عن لاعبي الخصم داخل منطقة الجزاء.
وفي المباراة المقبلة، ربما يلجأ أنشيلوتي إلى إشراك رورديجو منذ البداية كجناح أيمن، بدلا من فيدي فالفيردي الذي قد ينتقل إلى موقعه الأصلي في منتصف الميدان، خصوصا مع استمرار معاناة فينيسيوس في الميسرة نتيجة الرقابة التي يتعرض لها من قبل رونالد أرواخو.
استثمار الجناح الأيمن بات أمرا ملحا في ريال مدريد لسبب آخر، مرتبط بظهير برشلونة الأيسر أليخاندرو بالدي، الذي وعلى الرغم من أدائه المثمر في الناحية الهجومية، يترك مساحات خالية خلفه عند التقدم للأمام، لم يستغلها ريال مدريد إطلاقا خلال مواجهات الفريقين هذا الموسم.
ويتحرك رودريجو بمزيج مميز من السرعة والمهارة، يجعله قادرا على مباغتة برشلونة من الجهة اليمنى، الأمر الذي يخفف من العبء على فينيسيوس في الجناح الأيسر، ليصبح قادرا على التحرك بأريحية أكبر نحو منطقة الجزاء، كما يقضي أيضا على ضعف إنتاج فالفيردي بهذا الموقع في الآونة الأخيرة.
لكن من أجل أن يحقق ريال مدريد الاستفادة القصوى من رودريجو، عليه حل معضلة أخرى في الجهة ذاتها، حيث يخسر الظهير الأيمن داني كارفاخال ثقة الجهاز الفني والجمهور معا، بعد سلسة من العروض الضعيفة هذا الموسم.
وحتى مع منتخب إسبانيا، واصل كارفاخال أداءه الباهت، عندما دخل بين شوطي المباراة الأخيرة أمام أسكتلندا، ليتجاوزه كيران تيرني بسهولة، قبل المساهمة في الهدف الثاني الذي سجله سكوت ماكتوميناي.
وسئم جمهور ريال مدريد من الأداء غير الناضج الذي يقدمه كارفاخال، وسط مطالبات، بشراء خدمات لاعب جديد في هذه الناحية، حيث تشير التقارير إلى أن ريال مدريد يرى في نجم تشيلسي ريس جيمس، لاعبا قادرا على ملء هذا الموقع في المستقبل.
وفي المباراة الأخيرة لريال مدريد بالدوري أمام بلد الوليد (6-2)، شارك لوكاس فاسكيز كظهير أيمن، وقدم أداء مشوقا، توّجه بهدف فريقه السادس، وهذا المستوى ربما يشجع أنشيلوتي على إشراك اللاعب امام برشلونة، كي يشكل ثنائيا خطيرا مع رودريجو، مع إمكانية اللجوء دائما إلى "الجوكر" ناتشو فرنانديز.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


