EPAيعيش جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، واحدة من أصعب الفترات في مشواره التدريبي، بعد أن أوقعته القرعة أمام الكاميرون في آخر اختبار، للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022.
ورغم تأكيدات بلماضي في أكثر من مناسبة على أن حلمه هو خوض المونديال رفقة منتخب بلاده، بمناسبة إقامته في قطر، إلا أن أحلامه قد تصطدم بعقبة الأسود غير المروضة، الطامحة هي الأخرى لتجسيد سيطرتها التاريخية على الجزائر، والعبور للمونديال.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير، أهم النقاط التي قد تساعد بلماضي، على تجاوز عقبة الكاميرون.
العودة بنتيجة إيجابية من الكاميرون
سيكون المنتخب الجزائري، ومدربه بلماضي، أمام حتمية العودة بنتيجة إيجابية من الكاميرون، لكن التحدي الأكبر سيكون طرد نحس ملعب جابوما، الذي أصبح الكابوس الأول للمحاربين، بما أنه شهد أول هزيمتين للجزائر بعد 35 مباراة من دون خسارة.
ويُدرك بلماضي جيدًا، أنَّ الضغط سيكون مفروضًا على لاعبي الكاميرون في مباراة الذهاب، وهو ما قد يضعه في أفضل رواق لضرب عصفورين بحجر واحد، بطرد نحس ملعب جابوما، وتحقيق أول انتصار للجزائر أمام الكاميرون في المواجهات الرسمية.
الواقعية
الملاحظ لأداء المحاربين، خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، التي أقيمت بالكاميرون، يرى أنَّ أشبال بلماضي، افتقدوا للواقعية في أول مباراتين أمام سيراليون وغينيا الاستوائية، وهو ما سهل خروجهم من الدور الأول، بعد هزيمة نكراء أمام كوت ديفوار في المباراة الثالثة.
ويتعين على بلماضي، وأشباله في مواجهتي الكاميرون، التحلي بالواقعية، واللعب على إمكانيات لاعبيه، وقدراتهم، لتفادي تكرار واقعة كوت ديفوار، التي شهدت سقوطًا مدويًا للمحاربين، بعد أن فضَّل بلماضي الدخول بخطة هجومية، اصطدمت بالإمكانيات البدنية الرهيبة للفيلة.
دعم الدفاع
صحيح أن المنتخب الجزائري، يمتلك في صفوفه مجموعة مميزة من اللاعبين، خاصة في الخط الخلفي، إلا أن معضلة بلماضي الكبيرة في الفترة الأخيرة، أصبحت الدفاع، في ظل تراجع مستوى بلعمري، وماندي، الأمر الذي جعل شباك مبولحي، تهتز في كل مباراة.
ويتعين على بلماضي، دعم خطه الخلفي بأسماء قادرة على تقديم الإضافة، أو منح الفرصة للثنائي بدران، وتوقاي، بما أن الدفع بأسماء جديدة، يعد مخاطرة، خاصة أن اللعب في مثل هذا النوع من المباريات، وفي القارة السمراء يحتاج الكثير من الخبرة.
قد يعجبك أيضاً



