إعلان
إعلان

تقرير كووورة: كيف شل كورونا الكرة الفرنسية؟

KOOORA
01 أبريل 202018:53
لاعبو سان جيرمانEPA

وسط مخاوف كبيرة وإقامة عدة مباريات في دول أخرى مجاورة بدون حضور جماهيري، خوفًا من تفشي فيروس كورونا، كانت الكرة الفرنسية تسير بشكل طبيعي للغاية.

لكن كان يوم الجمعة 6 مارس/آذار الماضي، فاصلًا نحو تجميد النشاط لأجل غير مسمى، عندما أعلن اتحاد الكرة الفرنسي تأجيل مباراة باريس سان جيرمان مع ستراسبورج قبل 24 ساعة من موعدها.

ورغم هذا التأجيل أقيمت بقية مباريات الجولة الـ 28 من الدوري الفرنسي، على مدار أيام الجمعة والسبت والأحد بحضور جماهيري بشكل طبيعي.

وكان يوم 8 مارس/آذار هو الظهور الأخير للجماهير في الملاعب الفرنسية، بعدها اضطر سان جيرمان لخوض إياب ثمن نهائي دوري الأبطال ضد دورتموند على ملعب حديقة الأمراء بدون حضور جماهيري.

قبل موقعة باريس ودورتموند بـ 24 ساعة، كانت رابطة المحترفين الفرنسية، قد أعلنت إقامة مباريات الدوري الفرنسي بحضور جماهيري محدود.

?i=reuters%2f2020-03-11%2f2020-03-11t220419z_2004379798_rc2yhf92moui_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-dor-report_reuters

وفي 13 مارس/آذار، تقرر تعليق جميع مباريات دوري الدرجة الأولى والثانية، كما طالبت وزيرة الرياضة روكسانا مارسينيانو، الأندية الفرنسية بتعليق أنشطتها لمواجهة الفيروس، بعدها بدأت أندية الليج وان، منح لاعبيها إجازات سلبية لفترات تتراوح بين 5 أيام إلى أسبوع.

كما أعلن اتحاد الكرة الفرنسي تأجيل المباراتين الوديتين لمنتخب الديوك ضد أوكرانيا وأيسلندا، قبل أسبوعين من موعد المباراتين.

لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل اندلعت أزمة وصفها رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لو جريه بـ "المعركة الغبية" نتيجة مطالبة جان ميشيل أولاس بإلغاء نتائج الموسم، ودخوله في تراشق لفظي مع جاك هنري إيرو رئيس مارسيليا.

اندلعت هذه الأزمة بسبب تنافس ليون ومارسيليا على المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال، وتضامن مع رئيس نادي مارسيليا، مسؤولون آخرون من نيس وليل ورين.

?i=reuters%2f2019-10-14%2f2019-10-14t194017z_1147016408_rc1771754e40_rtrmadp_3_soccer-euro-fra-tur-report_reuters

بدأ التساؤل يتردد متى تعود الكرة الفرنسية للحياة؟ لكن لم يقدم أي مسؤول إجابة واضحة، في الوقت الذي أكد فيه رئيس الاتحاد الفرنسي أن إنهاء مسابقة الدوري يوم 30 يونيو/حزيران المقبل سيكون خيارا مستحيلا.

تناثرت الاقتراحات يمينا ويسارا، وهناك من رأى أن يتم استئناف الموسم بحلول نوفمبر/تشرين ثان وديسمبر/كانون أول المقبل، لمنح السلطات مهلة أكبر في السيطرة على الفيروس، وتبنى هذا الاقتراح أندريه فيلاش بواش مدرب مارسيليا، ونظيره في نانت، كريستيان جوركوف.

ووسط هذا التخبط، رفضت الشبكات الناقلة للدوري الفرنسي، تسديد مليار يورو قيمة القسط المستحق عليها بحلول يوم 10 أبريل/نيسان بداعي توقف النشاط، لتضع بذلك الأندية أمام أزمات مالية طاحنة بدأ معها التفكير في تخفيض الرواتب.

ومع ضبابية المشهد رياضيا وتسويقيا، فضل بعض النجوم والمدربين مغادرة فرنسا هربًا من كورونا، وسافر نيمار وتياجو سيلفا إلى البرازيل، ونافاس إلى كوستاريكا، وكافاني إلى أوروجواي برحلات طيران خاصة كلفتهم مبالغ باهظة.

وغامر ماورو إيكاردي بالسفر إلى إيطاليا التي تعاني كثيرًا من الوباء، بينما أقام روبرتو مورينو مدرب موناكو، في فندق بالإمارة الفرنسية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان