تنطلق بعد ساعات، منافسات بطولة كأس العالم للأندية في نسختها
تنطلق بعد ساعات، منافسات بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الـ 17 بالأراضي القطرية، والمؤجلة منذ ديسمبر/كانون أول الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وكان من المفترض مشاركة 7 فرق بالبطولة كما جرت العادة، لكن انسحاب أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بطل أوقيانوسيا، سيؤدي لظهور 6 فرق فقط في المونديال هذا العام.
ويبدأ مونديال الأندية بمواجهة تجمع بين تيجريس أونال المكسيكي وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي، اليوم الخميس، ضمن منافسات الدور الثاني، قبل أن يلتقي الدحيل القطري مع الأهلي المصري.
ويستعرض كووورة في السطور التالية، تاريخ تغير الجوائز المالية للبطولة على مدار تاريخها:
نقطة الانطلاق
في النسخة الأولى من مونديال الأندية التي أقيمت في البرازيل عام 2000، بلغت جوائز البطولة 28 مليون دولار.
وكانت تلك النسخة، أول بطولة يقدم فيها الفيفا جوائز مالية في أي من بطولاته، حيث كانت شرارة الانطلاق نحو جني الأموال، إزاء المشاركة في المسابقات الدولية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحصل بطل مونديال الأندية في النسخة الأولى على 6 ملايين دولار، أي بفارق مليون واحد عن الفريق الخاسر في المباراة النهائية.
أما الفريق الحائز على الميدالية البرونزية، كان يحصل على 4 ملايين دولار، فيما حصد صاحب المركز الرابع، على 3 ملايين دولار.
ولم تخرج الفرق التي تعرضت للإقصاء من الدور الأول خالية الوفاض، حيث حصل كل فريق أُقصي من هذا الدور على 2.5 مليون دولار.
خطوة للخلف
ومع مرور السنوات، انخفضت الجوائز المالية للبطولة حتى بلغت 16.5 مليون دولار فقط، أي أقل من نصف المبلغ المقدم من الفيفا في النسخة الأولى.
ويحصل بطل مونديال الأندية، في الفترة الأخيرة على 5 ملايين دولار فقط، بينما يقل عنه الوصيف بحصوله على 4 ملايين.
ويتقاضى صاحب المركز الثالث 2.5 مليون دولار، أكثر بنصف مليون من الرابع، فيما يتقاضى صاحب المرتبة الخامسة 1.5 مليون دولار.
ويحصل الفريق الذي يحتل المركز السادس على مليون دولار، فيما يقل عنه الفريق السابع بنصف مليون دولار.