إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كيف تغير المنتخب التونسي عن آخر ظهور بالمونديال؟

KOOORA
30 نوفمبر 201710:35
منتخب تونس في مونديال 2006

ينتظر الشارع الرياضي في تونس، نتائج قرعة مونديال روسيا 2018، التي ستجرى غدا، والتي ستحدد المجموعة التي سيقع فيها نسور قرطاج.

 ويتمنى الجميع أن تكون القرعة جيدة للمنتخب التونسي، حتى ينجح في كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم التونسية، بعد ملحمة الأرجنتين 1978.

 وكانت آخر ظهور لتونس في المونديال عام 2006 في ألمانيا، فكيف تغير منتخب تونس، حتى الآن؟

10 مدربين بينهم 6 أجانب

قاد منتخب تونس في مونديال 2006، المدرب الفرنسي روجيه لومير، والذي بقي معه حتى 2008، ليحل محله البرتغالي هومبيرتو كويلهو، ومن ذلك الوقت لم يعرف الجهاز الفني لنسور قرطاج الاستقرار المطلوب، وتعاقب على تدريبه عدد من المدربين المحليين مثل فوزي البنزرتي، وسامي الطرابلسي، وعمار السويح.

كما تولى تدريبه الفرنسي برتران مارشان والهولندي رود كرول، والبلجيكي جورج ليكنز، ووالبولندي هنري كاسبارزاك، لكن كل هذه الأسماء لم تعرف طريق النجاح مع نسور قرطاج، ولم تنجح تونس في تحقيق حلم التأهل إلى المونديال بعد نسخة 2006، إلى أن تولى المهمة المدرب نبيل معلول.

وكان معلول نفسه قد فشل مع منتخب تونس في تصفيات مونديال 2014، لكن هذه المرة عاد إلى المنتخب، بصورة رائعة وقاده إلى مونديال روسيا.

?i=corr%2f27%2fkoo_27108

الاعتماد على المحليين

هناك فارق مهم بين منتخب تونس 2006، والمنتخب الحالي، فالأخير يتمتع بروح كبيرة بين اللاعبين، كما أن هناك منافسة شرسة على المراكز، على عكس 2006، حيث كانت الأسماء نفسها، وكان الجميع يعرفون التشكيلة، حيث كان لومير يعتمد على اللاعبين المحترفين في أوروبا، على عكس المدرب نبيل معلول الذي أعاد الاعتبار للاعبين المحليين.

فحاليا هناك أكثر من 70 % من وقام المنتخب من فرق الترجي الرياضي والنجم الساحلي والصفاقسي.

اللعب الجماعي

ما يميز منتخب تونس الحالي، هو أنه يعتمد على اللعب الجماعي، على الرغم من أنه يضم في صفوفه العديد اللاعبين المميزين على غرار يوسف المساكني،  عكس منتخب 2006 الذي كان يعتمد على المهارات الفردية وخصوصا على الذين ينشطون في أوروبا، والتي كان يفضلها روجيه لومير، في ذلك الوقت. 

ومع نبيل معلول، لا وجود لأي نجومية فوق الميدان، ولا يعترف إلا بالجاهزية، ويدلل على ذلك عدم تواجد أيمن عبد النور في المقابلات الأخيرة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان