إعلان
إعلان

تقرير كووورة: كيف تطور ريال مدريد في فترة حسم الليجا؟

KOOORA
17 يوليو 202008:17
ريال مدريد EPA

نجح ريال مدريد في التتويج بلقب الليجا الـ 34 في تاريخه، عقب الانتصار أمس الخميس على فياريال بهدفين لهدف، في إطار منافسات الجولة الـ37 من البطولة، وقبل جولة من النهاية.

ولعبت فترة توقف النشاط دورًا مهمًا في تتويج الميرنجي، حيث نجح زيدان في إعادة ترتيب أوراقه وتهيئة لاعبيه، حيث كان يتبقى 11 جولة على النهاية، واحتل الفريق وقتها، الوصافة بفارق نقطتين عن المتصدر برشلونة.

وقلب الملكي، الطاولة على غريمه الكتالوني، وأصبح الفارق حاليًا وقبل جولة من النهاية، 7 نقاط لصالح البلانكوس.

ويُسلط موقع كووورة خلال التقرير التالي، الضوء على تطور ريال مدريد في فترة الحسم:

11 مباراة نهائية 

نجح زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، في شحذ همم لاعبيه بشكل قوي خلال فترة التوقف، والتأكيد على أن الجولات الـ 11 المتبقية هي بمثابة نهائيات لا مجال سوى الانتصار في كل مباراة.

ولا يمكن إغفال دور دوبون المُعد البدني في تلك الفترة، حيث كانت القوة البدنية حاضرة رغم كثافة المباريات.

كما سيطر الفرنسي على الأزمات داخل غرفة خلع الملابس التي كادت أن تعصف بحلم الميرنجي في الفوز باللقب، مثل أزمات بيل وخاميس رودريجيز، حيث تعامل بحكمة شديدة للسيطرة على الموقف والتعامل جيدًا مع الضغط الإعلامي.

ولم يلتفت زيدان للانتقادات التي كانت تطوله شخصيًا بسبب أسلوب اللعب الذي وصفه البعض بالممل، نظرًا لفوز الفريق في بعض المباريات بهدف من ركلة جزاء، والاتهامات بمجاملة الحكام، وعزل لاعبيه بشكل جيد للحفاظ على تركيزهم. 

?i=reuters%2f2020-07-16%2f2020-07-16t204420z_388027186_rc2kuh9cop1w_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-vil-report_reuters

المنظومة الدفاعية

زيدان منذ بداية الموسم، وهو يُدرك أن الخط الهجومي تأثر بغياب لاعب هداف بحجم كريستيانو رونالدو، لذلك من أجل الفوز بالألقاب، يجب التركيز على الدفاع.

وبالفعل نجح في تكوين منظومة دفاعية وصلابة للخط الخلفي، والأمر لم يقتصر فقط على رباعي الدفاع، بل ضمت المنظومة كل اللاعبين حتى المهاجمين.

واعتمد زيزو على ميندي بدلًا من مارسيلو لكونه أفضل دفاعيًا من البرازيلي، كما كان للشاب فيدي فالفيردي دورًا في خط الوسط بجانب كاسيميرو لإفساد هجمات الخصوم.

وحتى لاعبي الخط الأمامي، رأينا فينيسيوس جونيور وحتى بنزيما يتراجع إلى الخلف لتأدية بعض الأدوار الدفاعية، وهو أمر لم يكن معهودًا من قبل.

وخلال 10 مباريات منذ عودة النشاط، استقبل الفريق 4 أهداف فقط، وحتى الآن أقوى خط دفاعي في الموسم في الليجا حيث تلقى 23 هدفًا فقط. 

?i=reuters%2f2020-07-16%2f2020-07-16t213655z_999375865_rc2juh93kp8p_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-vil-report_reuters

الحرس القديم

دائمًا رهان زيدان على النجوم الكبار في الفريق الملكي، رابحًا، حيث لعبوا دورًا مهمًا في حصد اللقب.

بنزيما كان له دورًا فاعلًا في الخط الهجومي، وخلال 10 مباريات، سجل 7 أهداف وصنع هدفين لزملائه، وأثبت أنه لاعب لا غنى عنه في هجوم الميرنجي.

أيضًا راموس دوره لا يُنسى، والذي سجل 5 أهداف وبات أكثر مدافع تسجيلًا للأهداف في تاريخ الليجا، وبفضل أهدافه منح الفريق، الفوز على بيلباو وخيتافي.

لوكا مودريتش رغم تقدمه في العمر، لكن مستواه كان مميزًا بعد العودة، وظهر تأثيره الكبير في خط الوسط وإمداد الخط الهجومي.

السد المنيع

الحارس البلجيكي كورتوا من أبطال الليجا، ولا يمكن إغفال دوره الكبير، فرغم أنه في بداية الموسم تلقى انتقادات لاذعة بسبب مستواه، لكنه نجح في العودة سريعًا وأنقذ الفريق.

وكان كورتوا من أكثر اللاعبين إصرارًا على استكمال الموسم، لحسم اللقب في الملعب، ودخل في مشادات مع الإعلام الكتالوني، لكنه في النهاية أوفى بوعده لجماهير فريقه وحصد اللقب.

ونجح كورتوا بفضل تألقه وتصدياته المميزة في الخروج بـ 5 مباريات بشباك نظيفة في الـ 10 مباريات عقب استكمال الموسم، واستقبل 4 أهداف فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان