إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كيف تتحرك الأندية العراقية لعودة الحياة الرياضية؟

ميثم الحسني
01 سبتمبر 202008:51
أرشيفية

تسعى الأندية العراقية، للحصول على الضوء الأخضر للبدء بالتدريبات الجماعية من الجهات الصحية المسؤولة، وينتظر الجميع قرار خلية الأزمة للإعلان عن موعد العودة تحضيرا للموسم المقبل.

وتعطلت التدريبات الجماعية وتوقفت المنافسات الرسمية منذ شهر مارس/أذار الماضي، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، والتي تسببت بإلغاء الموسم الماضي، الذي ألقى بظلاله على الأندية بشكل كبير.

وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز تأثيرات الأندية ورصد تحركاتهم للعودة:

شلل كلي

عانت الرياضة بصورة عامة وكرة القدم بشكل خاص من الشلل الكلي الذي طالها جراء تفشي فيروس كورونا الذي ضرب الكرة الأرضية، ورغم عودة بعض الدول تدريجيا لممارسة الرياضة، إلا أن العراق لم يتمكن من العودة إلى الآن، بسبب زيادة عدد الإصابات خلال الشهرين الماضيين، ما تسبب بإلغاء الموسم الماضي، ولم تنتهي الأزمة بإلغاء الدوري بل استمرت إلى الآن بتعطيل التدريبات تحضيرا للموسم المقبل.

قوائم الأندية

سعت الأندية منذ أن فتح سوق الانتقالات لإبرام صفقاتها تحضيرا للموسم المقبل، حيث افتتح فريق الشرطة الذي تنتظره المشاركة في دوري الأبطال الميركاتو، وأعلن مبكرا عن تعاقداته ولحقته الأندية الأخرى لتستكمل جميع التعاقدات بوقت مبكر، لتكون على أهبة الاستعداد حتى أن أغلب الأندية استكملت تأشيرات دخول محترفيها فور الإعلان عن الموعد النهائي لانطلاق الدوري.

التدريبات المنفردة

منذ أن أعلن عن إلغاء الموسم الماضي التزم اللاعبون بمنهاج التدريبات المنفردة، وفقا للبروتوكل الصحي الذي فرض التباعد الاجتماعي، وبالتالي لجأ جميع اللاعبين للتدريبات المنزلية، وهذا الموضوع أثار قلق الأندية لطول فترة الحجر المنزلي، حيث تأثر اللاعبون بدنيا ونفسيا، وبدأ الملل يتسرب لقلوب اللاعبين، حتى أن بعضهم تمرد على الحجر وبدأ يخوض مباريات مع الفرق الشعبية، في محاولة للحفاظ على الجانب البدني.

تحضير صحي

حرصت الأندية على تجهيز ملاعب التدريب بالمعدات الصحية والطبية وتطبيق البروتوكول المتبع عالميا، من حيث أجهزة التعقيم ودخول الإداريين بدورات متخصصة، وتلك التحضيرات لم تشفع للأندية للحصول على الضوء الأخضر من خلية الأزمة التي بالغت بتخوفها من عودة الرياضة، بالمقابل عادة الحياة للأسواق والمجمعات التجارية ما دفع الأندية للطلب من وزير الشباب والرياضة، مخاطبة وزير الصحة لإيجاد حلا مثاليا لبدء التدريبات.

مخاوف جديدة

بدأ القلق يتسرب للأندية بعد أن ضرب الموعد الأولي للتدريبات، وبدأ الزمن يمر دون أن يجدوا موعدا نهائيا لبدء التدريبات، وتأخير انطلاقة الدوري سيكون لها مردود سلبي وتبعات ثقيلة على الأندية خصوصا بعقودها مع اللاعبين المحترفين.

وطالبت الأندية الجهات المختصة بإنهاء الانتظار وإعلان موعد التدريبات، لأن المدربين طالبوا بمدة زمنية لإعداد اللاعبين لا تقل عن 45 يوما، وبالتالي موعد الدوري سيتأخر لا محال، ما يعني التبعات المالية في عقود اللاعبين ستتجدد في الموسم المقبل.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان