

EPAيتطلع إنتر ميلان للظفر بلقبه الأول منذ 9 أعوام، عندما يصطدم بنظيره إشبيلية الإسباني، غدًا الجمعة، في نهائي الدوري الأوروبي.
وتأهل إنتر للنهائي بفوز كبير على شاختار بنتيجة (5-0)، بينما فاز إشبيلية بشق الأنفس على مانشستر يونايتد (2-1).
ويبحث أنطونيو كونتي المدير الفني للنيراتزوري، عن قيادة إنتر، للتتويج بلقب في موسمه الأول مع الفريق، بعدما تولى المهمة الفنية في الصيف الماضي.
ابن يوفنتوس
يعد كونتي من أبناء يوفنتوس المخلصين، حيث سبق له اللعب بقميص اليوفي، كما تولى المهمة الفنية له.
وفي عام 1991، انضم كونتي إلى يوفنتوس قادمًا من ليتشي، وكان لاعبًا محوريًا للبيانكونيري، حيث مثل الفريق 13 عامًا، وظهر خلال تلك الفترة، في أكثر من 290 مباراة.
وبعد نهاية مشواره كلاعب، أقدم كونتي على تولى المهمة الفنية للعديد من الأندية، قبل أن يُقبل على تدريب يوفنتوس في 2011.
وكان كونتي بمثابة صانع نهضة يوفنتوس، حيث استطاع أن يُعيد السيدة العجوز إلى المقدمة، بعدما فاز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2011-2012 لأول مرة منذ موسم 2002-2003.
وتسبب كونتي في تتويج يوفنتوس بثلاث ألقاب متتالية بالدوري الإيطالي، في مسيرة لا زالت مستمرة حتى الآن، بعدما وصل اليوفي إلى الفوز بالدوري للمرة التاسعة على التوالي هذا الموسم.
مكانة منتظرة
طوال مسيرته التدريبية، لم ينجح كونتي في التتويج بأي لقب أوروبي حتى الآن، وأخفق مع يوفنتوس في الفوز بدوري أبطال أوروبا، ولم يحقق سوى الألقاب المحلية مع تشيلسي بالظفر بالبريميرليج وكأس الاتحاد.
لكن كونتي سيكون، غدًا الجمعة، أمام فرصة كبيرة للظفر بلقب أوروبي مع إنتر ميلان.
وعلى مدار التاريخ، توج إنتر بلقب الدوري الأوروبي، 3 مرات بالتساوي مع غريمه يوفنتوس.
وسيمنح كونتي، إنتر، ميزة جديدة على يوفنتوس، حيث سيفض الشراكة مع يوفنتوس، في عدد مرات التتويج بالبطولة، حال نجح في الفوز على إشبيلية.
ولن يقف الأمر عند ذلك فقط، فإنتر سيكون متوجًا بلقب أوروبي، أما يوفنتوس سيظل بدون لقب أوروبي منذ 1996.
فهل ينجح كونتي في رفع مكانة إنتر ميلان على حساب ناديه السابق يوفنتوس؟
قد يعجبك أيضاً



