

Reutersأسدل الستار على منافسات بطولة الدوري الإيطالي، للموسم المنصرم 2017-2018، بتتويج يوفنتوس بلقب الدوري للمرة الـ34 في تاريخ النادي.
هذا الموسم، شهد تألقا كبيرا للبرازيلي دوجلاس كوستا، جناح فريق يوفنتوس، والذي ساهم بشكل كبير، في تتويج السيدة العجوز باللقب، وصناعة التاريخ، بالحفاظ على سلسلة الفوز بالمتتالي بلقب الكالتشيو (7 مرات متتالية).
انضم كوستا إلى بايرن ميونخ في 2015، قادمًا من شاختار الأوكراني، وتألق تحت قيادة بيب جوارديولا، في الموسم الأول، قبل أن يخفت نجمه في الموسم الثاني تحت قيادة أنشيلوتي، ويشارك في 15 مباراة بشكل أساسي فقط في الدوري الألماني، ليخرج إلى يوفنتوس.
في 12 يوليو 2017، أعلن نادي يوفنتوس، تعاقده مع دوجلاس كوستا، لمدة عام واحد على سبيل الإعارة، مقابل 6 ملايين يورو، قبل أن يضمه بشكل نهائي.
يعد كوستا هو أبرز الصفقات التي انتقلت إلى الكالتشيو، ونجحت في صناعة الفارق لفريقها، فخلال الموسم، كان البرازيلي سلاحًا مهمًا في تشكيل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني للبيانكونيري.
واعتمد أليجري بشكل كبير، على كوستا خاصة في حال تأزم موقف الفريق في بعض المباريات، وهو ما ظهر كثيرًا خلال الموسم، لينجح اللاعب في إثبات نفسه، ويقود الفريق للخروج من أزماته.
ما بين تسجيله للأهداف وصناعتها لزملائه، نجح كوستا في جمع 19 نقطة ليوفنتوس، خلال المباريات التي عانى فيها الفريق من قلة الأهداف، فكان النجم البرازيلي هو العامل الأساسي في قيادة فريقه للخروج بنتيجة إيجابية في تلك المباريات.
استطاع دوجلاس كوستا، أن يسجل 4 أهداف، ويساهم في صناعة 13، خلال 31 مباراة لعبها بمنافسات الدوري الإيطالي، خلال (1790) دقيقة لعب طوال الموسم في الكالتشيو.
يمتاز كوستا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، فطوال الموسم، لعب كلاعب وسط هجومي، بالإضافة إلى قدرته على اللعب كجناح سواء في الجانب الأيسر أو الأيمن.
وفي مرحلة حسم لقب الدوري الإيطالي، وفي ظل المنافسة الشديدة مع نابولي، كان لكوستا دورًا كبيرًا، فنجح في مباراة الفريق أمام إنتر، بالجولة الـ34، أن يسجل هدفًا ويقود الفريق للفوز.
وفي المباراة التالية أمام بولونيا، ورغم تأخر الفريق بهدف نظيف، حل كوستا كبديل في الشوط الثاني، واستطاع أن يقلب الأمور ويصنع هدفين في فوز فريقه بثلاثة أهداف لهدف، ليتوج الفريق حسابيًا بلقب الدوري عقب هذه المباراة.
قد يعجبك أيضاً



