

Reutersتسببت سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد في مختلف أنحاء قارة أوروبا في تعطيل وتجميد عدد هائل من الأنشطة الرياضية، على رأسها مسابقات كرة القدم.
وتعد ألمانيا أحد البلدان المتضررة بشدة من آثار الفيروس، لذا قررت رابطة كرة القدم تعليق النشاط حتى مطلع أبريل/ نيسان المقبل، ومن المحتمل تمديده لفترة أطول لاحقًا.
ورغم تأثر الجميع من أضرار الفيروس، سواء على المستوى الشخصي أو الجانب الاقتصادي، إلا أنه قد يكون هناك فوائد للبعض من هذا الضرر الواقع على عاتق الجميع.
ويستعرض كووورة أبرز الرابحين والخاسرين من هذا التوقف في ألمانيا على النحو التالي:
الرابحون
رباعي المقدمة
يحتل بايرن ميونخ صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 55 نقطة، يليه بوروسيا دورتموند، لايبزيج وبوروسيا مونشنجلادباخ على الترتيب.
وحال تقرر عدم استئناف النشاط وإلغاء الموسم، فإنه قد يتعين على مسؤولي البوندسليجا اختيار الفرق المتأهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل، وكذلك الهابطين.
وعلى الأرجح، سيلجأ المسؤولون لاعتماد الجدول بوضعه الحالي، ليصبح رباعي المقدمة هو المؤهل بالفعل للمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.
ديتمار هوب
ربما كان ديتمار هوب، مالك نادي هوفنهايم، أحد المتضررين بشدة قبل توقف النشاط الكروي، بعدما تعرض لحملة عدائية من مختلف جماهير الأندية الألمانية.
وتوقفت بعض المباريات وعوقبت جماهير بحرمانها من التواجد مجددًا بمعقل هوفنهايم، بسبب سلوكها العدائي ضد هوب، بسبب امتلاكه حوالي 96% من أسهم ناديه، وهو ما يتعارض مع قاعدة (50+1)، التي تفرض امتلاك الجمعيات العمومية النسبة الأكبر من الأسهم.
ومع توقف النشاط حاليًا، فإن هوب نجا بذلك من تلك الحملات، فضلًا عن إمكانية نيله رضا تلك الجماهير، بعدما أسهمت شركته "كيور فاك" ببعض الأبحاث، التي حاولت التوصل للقاح ضد كورونا.
الخاسرون
لايبزيج
مع تولي الألماني الشاب جوليان ناجلسمان منصب المدير الفني للايبزيج، طمحت الجماهير في إحداثه نقلة نوعية في تاريخ النادي.
ووضع ناجلسمان فريقه بالفعل على أول الطريق، بعدما قاده للتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، بالإضافة لمنافسته العملاقين بايرن ودورتموند على صدارة البوندسليجا.
ومع تبقي 9 جولات على نهاية البوندسليجا، فإن آمال لايبزيج لم تتبدد في نيل اللقب لأول مرة في تاريخه، لا سيما بعدما حافظ على الصدارة مع بداية الموسم لعدة أسابيع.
ويتأخر لايبزيج عن الصدارة بفارق 5 نقاط فقط، ما يعني إمكانية استمراره في المنافسة على اللقب حتى الرمق الأخير، لكن كورونا يهدد هذا الحلم بالإرجاء.
لوسيان فافر
يعد السويسري لوسيان فافر، مدرب بوروسيا دورتموند، أحد المهددين بفقدان منصبه بنهاية الموسم الحالي، في ظل فشله مع الفريق في نيل أي لقب على مدار موسمين.
وتعرض دورتموند للإقصاء من كأس ألمانيا وكذلك دوري الأبطال، ليتبقى أمامه فرصة واحدة فقط لحفظ ماء وجهه هذا الموسم، وهي اقتناصه لقب البوندسليجا.
وحال إلغاء الموسم، فإن هذه الفرصة ستتبدد، ليخرج فريق "أسود الفيستيفال" خالي الوفاض للموسم الثاني على التوالي في عهد فافر، مما قد يدفع الإدارة للتفكير في بديل له بالصيف المقبل.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


