


تسبب اجتياح فيروس كورونا في تجميد كرة القدم حول العالم، وتعليق البطولات والمسابقات المحلية والدولية، بعد ان انتشر بسرعة كبيرة الشهر الحالي، لتعلن كل الدول في العالم حزمة إجراءات صارمة للحد من انتشاره.
ولا يختلف أحد في سوريا أن أوضاع الكرة تحسنت وانتعشت في المواسم الأخيرة، بعد سنوات من الحرب، فيما من المتوقع أن يساهم فيروس كورونا في عودتها خطوات كثيرة للخلف مرة أخرى.
وكان اتحاد الكرة السوري، قد قرر تأجيل الدوري لمنتصف الشهر المقبل، ومن المتوقع صدور قرار جديد بتأجيل أو إلغاء المسابقة.
انسحاب متوقع
تداعيات ونتائج أزمة فيروس كورونا، ستكون كبيرة وخاصة للشركات والقطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية، وهو ما سيجبر الشركات الداعمة والراعية للفرق المحلية بانسحابها، أو تقليص حجم وقيمة مساعدتها، لتبدأ الأندية بتخفيض عقود لاعبيها للموسم الحالي او للموسم المقبل.
الميركاتو الصيفي الماضي كان الأفضل والأعلى وبدعم كبير من الشركات الراعية تم إعادة الكثير من اللاعبين السوريين المحترفين في الدوريات المجاورة.
فيما ارتفعت عقود اللاعبين المحليين، لتصل إلى 50 مليون ليرة سورية، حين دفعها حطين لأكثر من 7 لاعبين في صفوفه، فيما دفعها الاتحاد الحلبي لـ4 لاعبين وفي مقدمتهم أحمد أشقر.
مفاوضات مبكرة

قبل نهاية كل دوري محلي، كانت مجالس الأندية تبدأ مفاوضاتها مع عدد كبير من نجوم الموسم، عن طريق إغرائهم بالمال والمكافآت.
فيما الموسم الحالي عجزت معظم الأندية عن دفع مستحقات لاعبيها في الأشهر الأخيرة، وأكدت للاعبين أنها تترقب قرار إلغاء الدوري لتبدأ فسخ العقود بعد خصم جزء كبير بسبب ابتعاد الداعمين وعدم توفر الاستثمارات.
وكشفت الأندية أنه في حال استمر فيروس كورونا بالانتشار، قد تقتصر عقود الموسم المقبل على مبالغ قليلة تتناسب مع قيمة الدعم من الشركات الداعمة، والتي لم تعلن موقفها الرسمي باستمرار الرعاية والدعم حتى الآن.
هجرة جماعية
الكثير من النقاد يتوقع أن تكرر الطيور المهاجرة والتي عادت في الصيف الماضي بسبب العقود الكبير، فعلتها وتعود للبحث عن نادٍ جديد في الدوريات المجاورة في حال تم إعلان السيطرة على كورونا.
وإذا استمر انتشار كورونا في العالم لأشهر مقبلة، فمن المتوقع أن يوافق اللاعبون على عقود بقيمة مالية قليلة، خصوصا في حال قرر اتحاد الكرة لعب المباريات بدون جماهير حيث ستخسر الأندية الملايين من الليرات، وستفتقد حقوق النقل التلفزيوني وكذلك الدعم من الشركات الراعية.
قد يعجبك أيضاً



