Reutersجاءت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، خاصة في أوروبا، لتصيب الرياضة بشلل تام، بعد توقف البطولات الحالية وتأجيل المقبلة منها.
ولا يعلم أحد، حتى الآن، مدى إمكانية استكمال الموسم الجاري، بينما يتمسك المسؤولون باستئناف المسابقات، لتفادي خسائر مالية ضخمة سيتحملها الجميع.
وتحدثت تقارير في الآونة الأخيرة، عن إمكانية استكمال الموسم، بدءا من منتصف مايو/آيار المقبل، حال هدوء موجة تفشي الفيروس، كما يوجد مقترح بأن تقام المباريات وقتها دون جمهور.
وهناك أيضا مقترحات باستكمال الموسم في أغسطس/آب المقبل، حال استمرار الأزمة لعدة أشهر.
وسواء عادت المنافسات في مايو/آيار، أو بعد ذلك، فإن الموسم الحالي سيقلب الموازين، وستتغير معه خريطة البطولات المحلية والقارية، لا سيما في أوروبا.
وعادةً ما يبدأ الموسم في أغلب الدول خلال أغسطس/آب، وينتهي في مايو/آيار، لكن هذا الموعد يبدو الآن غير مرجح، خاصةً حال استكمال الموسم الجاري.
ففي أفضل الظروف، سينطلق الموسم المقبل في الشتاء، إذا تم ضغط المباريات المتبقية في الموسم الجاري، وحصول الأندية على راحة.
معاناة كبيرة
وبدلا من أن تكون الراحة الشتوية في منتصف الموسم، ستصبح نقطة البداية للموسم المقبل، الذي سيعاني فيه الجميع بشدة.
فالصيف القادم سيشهد إقامة بطولتي اليورو وكوبا أمريكا، بجانب الأولمبياد، التي لم يتحدد موعدها حتى الآن، وبالتالي فإن الدوريات يجب أن تنتهي مبكرا، لمنح المنتخبات فرصة الاستعداد جيدا.
ووفقا لهذا الضغط الكبير، من الممكن أن تتغير خريطة المباريات، حيث قد تظهر لقاءات كثيرة، في أيام غير السبت والأحد من كل أسبوع، وربما يخوض كل فريق مباراتين في الأسبوع الواحد.
ومن المنتظر أيضا تقليص عدد أيام الفيفا، لمنح الفرصة للدوريات المحلية.
كما ستتأثر بشدة تصفيات مونديال 2022، وبعض البطولات الأخرى، ومنها كأس الأمم الإفريقية 2021، التي قد يتم تأجيلها لو تعذر استكمال تصفياتها.



