إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كورونا يخمد فورة راشفورد السوقية

KOOORA
20 أبريل 202007:11
ماركوس راشفوردReuters

يضع مانشستر يونايتد آمالا عريضة على نجم هجومه ماركوس راشفورد، لقيادته نحو منصات التتويج في الفترة المقبلة، بعدما أظهر اللاعب خلال الآونة الأخيرة، نضجا لافتا وحسا عاليا بالمسؤولية.

قبل توقف مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، تعرض راشفورد لإصابة أبعدته عن صفوف الفريق في وقت كان يمر فيه بأفضل أحواله، فقد سجل 14 هدفا في 12 مباراة بالدوري، و4 أهداف في 3 مباريات بكأس الرابطة، وهدف واحد في 4 مباريات بالدوي الأوروبي، ولولا إصابته لربما رأيناه على قمة لائحة هدافي البريميرليج.

هل بدأ راشفورد يصل إلى أفضل مستوياته؟ يمكننا قول ذلك، وما يساعده على الوصول إلى هذه المرحلة، هو الدور القيادي الذي منحه إياه المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير، فتحول إلى لاعب يستمع إليه الجميع رغم صغر سنه (22 عاما).

يعود الفضل في ظهور راشفورد على الساحة الإنجليزية، إلى مدرب مانشستر يونايتد السابق، الهولندي لويس فان جال، الذي اضطر للاستعانة به في الموسم 2015-2016، مع كثرة الإصابات في صفوف الفريق.

وسرعان ما أبان المهاجم الشاب عن مؤهلات استثنائية، فسجل هدفين في مباراته الأولى أمام ميتلاند الدنماركي (5-1) بمسابقة الدوري الأوروبي، قبل أن يسجل هدفين آخرين ويصنع هدفا آخر في مباراته الأولى بالبريميرليج أمام آرسنال (3-2).

?i=reuters%2f2020-01-29%2f2020-01-29t193104z_789915706_rc2vpe9klnfq_rtrmadp_3_soccer-england-mci-mun-report_reuters

معاناة مورينيو

في الموسم التالي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ساهم راشفورد بإحراز مانشستر يونايتد لقب الدوري الأوروبي، لكنه في المقبل عانى في مسعاه لرفع الزخم التهديفي، فسجل 5 أهداف فقط في 32 مباراة بالدوري في الموسم 2016-2017، و7 أهداف في 35 مباراة في الموسم التالي، قبل أن يختم الموسم الماضي بإحراز 10 أهداف في 33 مباراة.

أيام مورينيو، كان راشفورد يعاني نتيجة تفضيل المدرب لكل من روميلو لوكاكو وزلاتان إبراهيموفيتش وأنطوني مارسيال، لكن مع قدوم سولسكاير، بدأ اللاعب الإنجليزي يثبت قدميه في التشكيل الأساسي، خصوصا مع رحيل لوكاكو وأليكسيس سانشيز.

وكان لافتا أيضا تفاهمه الواضح مع مارسيال والجناح الويلزي دانييل جيمس، خصوصا فيما يتعلق بتبادل المراكز.

ورغم مشاركته في نهائيات كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018، لم يستطع راشفورد ترك بصمة مؤثرة مع المنتخب الإنجليزي في 38 مباراة دولية، ورغم ذلك أحرز 10 أهداف، كان أبرزها الهدف الذي أحرزه بشباك المنتخب الإسباني في مسابقة دوري الأمم الأوروبية العام 2018 (3-2).

سمعة راشفورد المرموقة كواحد من أفضل المهاجمين الشبان في العالم، لم يرافقها ارتفاع لافت في قيمته السوقية على غرار لاعبين إنجليز آخرين مثل هاري كين ورحيم سترلينج، وصديقه جادون سانشو.

وتبلغ قيمة اللاعب السوقية 64 مليون يورو، ليحتل المركز الثاني والثلاثين على مستوى العالم حسب تقديرات موقع "ترانسفير ماركت" المختص، والمراكز الرابع عشر بين لاعبي البريمير ليج، والثاني بين لاعبي مانشستر يونايتد، والخامس على مستوى اللاعبين الإنجليز.

هذه القيمة لا تعبر عن القدرات الكامنة الموجودة لدى راشفورد، خصوصا وأنها انخفضت بسبب توقف المسابقات نتيجة لتفشي فيروس كورونا المستجد، فكانت تبلغ قبل 4 أشهر فقط 80 مليون يورو.

وكانت قيمة اللاعب السوقية قبل 4 أعوام تبلغ 3 ملايين يورو فقط، لترتفع إلى 10 ملايين يورو في شباط/فبراير العام 2017، و18 مليون يورو في حزيران/يونيو من العام ذاته، و30 مليون يورو في تشرين الأول/أكتوبر، ثم 50 مليون يورو في كانون الثاني/يناير 2018، قبل أن تستقر عند 65 مليون يورو صيف العام نفسه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان