

Reutersلم يعبر الدولي البرازيلي، فيليب كوتينيو، أغلى صفقة في تاريخ برشلونة، عن نفسه بعد مع النادي الكتالوني.
فخلال 3 مباريات، لصاحب الـ25 عامًا، وبعد 120 دقيقة بقميص برشلونة، لم يقدم اللاعب ما يشفع له، في ظل قدومه مصابًا من ليفربول، حيث احتاج لأسبوع من أجل التعافي.
ويعود سبب دفع البارسا لـ160 مليون يورو، من أجل ضم كوتينو، إلى رغبة النادي في لاعب، يستطيع خلافة القائد، أندرياس إنييستا، الذي مدد عقده مدى الحياة، لكن مسئولي البلوجرانا يعتقدون أنه قد يعتزل، في صيف 2019.
توظيف خاطئ
ويبدو الوقت الذي لعبه كوتينيو مع البارسا، حتى الآن، غير كافٍ للحكم عليه، حيث أن أي لاعب، يحتاج إلى عدة مباريات متتالية، ضمن تشكيل فريقه الجديد، لينسجم معه، ويتأقلم مع تعليمات المدرب.
لكن الملاحظ أن إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، يمتلك وجهة نظر أخرى، في موضوع خلافة كوتينيو لإنييستا، حيث أشرك البرازيلي، في أولى مبارياته بملعب "كامب نو"، أمام ديبورتيفو ألافيس (2-1)، على الجهة اليمنى، كجناح أمام البرتغالي، نيلسون سيميدو.
وتقول الإحصائيات، إن كوتينيو لا يؤدي في هذا المركز، بصورة جيدة، حيث لعب به 12 مباراة، طيلة مسيرته، وسجل هدفين فقط.
ويتميز الدولي البرازيلي، في مركز الجناح الأيسر، الذي شارك به في 118 مباراة، وأحرز 37 هدفا، وصنع 29 هدفا.
وهذا بالإضافة إلى مركزه الثاني المفضل، في خط الوسط الهجومي، الذي لعب به 99 مباراة، حيث سجل 19 هدفًا، وصنع 20 آخرين.
ويبدو أن دفع فالفيردي باللاعب، في المركز الخاطئ، قد كبد كوتينيو 66 دقيقة أولى باهتة مع البارسا، ما أدى إلى تغييره من قبل المدرب، لإيجاد حلول في اللقاء، الذي كاد أن يخسره الفريق، لولا ميسي وسواريز.
الرسام الجديد
وخلال مباراة الأمس أمام فالنسيا (1-0)، عدل فالفيردي من أوضاع الفريق، عبر الدفع بكوتينيو وباولينيو، ليلعبا بجوار بوسكيتس، بعد خروج إنييستا.
وهذا الثلاثي "بوسكيتس - باولينيو - كوتينيو"، هو الذي يحتاجه برشلونة وفالفيردي، في الفترة المقبلة، من أجل تقديم كرة قدم جميلة
كما أن نجم ليفربول السابق، لن يقدم أداءً قويًا برفقة البارسا، إلا في وجود بوسكيتس، مسترجع الكرات الرائع، والمقاتل، باولينيو، بجواره.
لكن الدفع بكوتينيو على حساب إنييستا، سيصطدم بعدم قدرة البرازيلي، على اللعب في دوري أبطال أوروبا، لسابق مشاركته فيه مع ليفربول، هذا الموسم، ولذلك قد يركز فالفيردي، على تجهيز قائد الفريق، لمباريات البطولة المقبلة، والتي سيستهلها بمواجهة تشيلسي، في دور الـ16.
وتدريجيًا، يُتوقع أن يتولى كوتينيو، زمام خط وسط برشلونة، في الفترة المقبلة، وأن تزيد مشاركاته، في حال توديع البارسا لدوري أبطال أوروبا، ليصبح الفريق الكتالوني على مشارف عهد "الرسام الجديد".
قد يعجبك أيضاً



