إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. كوبر العبقري الذي لم يعد منحوسًا

Federico Albrizio
09 أكتوبر 201712:32
كوبر Reuters

لن ينسى الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر يوم 23 مايو/آيار 2001 على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية، بعد خسارته لقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي مع فريق فالنسيا الإسباني على يد بايرن ميونيخ الألماني.

في تلك الليلة، خرجت صحف أوروبا ولقبت هيكتور كوبر بالعبقري المنحوس فهو المدرب الذي صنع جيلاً ذهبيًا مع فالنسيا وقاده لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين قبل أن يخسر اللقب.

وزاد من إيمان خبراء وصحافة أوروبا بأن كوبر لديه حالة من النحس غير الطبيعي بأنه خسر لقب الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان في الجولة الأخيرة ولكن شاءت الأقدار أن يتخلى كوبر أخيرًا عن لقبه ويبتسم له الحظ في تجربته رقم 14 في مشوار التدريب الذي بدأه عام 1993 بعد عام واحد من اعتزاله اللعب وتعليق حذائه.

وقاد كوبر منتخب مصر للتأهل إلى كأس العالم 2018، المقرر إقامته في روسيا، بعد الفوز على الكونغو بهدفين مقابل هدف، مساء أمس الأحد على ملعب برج العرب، في إطار الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية.

ربما لم يتوقع كوبر هذا النجاح وقد وصل إلى الستين عامًا وخفت نجمه وبريقه التدريبي في أوروبا لدرجة أنه لم يكن مرتبطًا بأي فريق منذ رحيله عن قيادة الوصل الإماراتي عام 2014.

ولم تكن المؤشرات تدل على نجاح كوبر مع منتخب مصر فهو مدرب في الأساس يعاني من عقدة ضياع الألقاب في الخطوة الأخيرة بجانب أنه لم يعد مطلوبًا في أوروبا، ورحل بعد مشوار قصيرمع الوصل بخلاف أن منتخب مصر ذاق الأمرين بعد اعتزال جيل البطولات وفشل في التأهل للأمم الإفريقية عامي 2012 و2013 و2015 وخسر بالستة أمام غانا في تصفيات مونديال 2014.

ورغم كل هذه المؤشرات إلا أن كوبر أعاد هيبة منتخب مصر سريعًا ومنح الشخصية الفنية للفراعنة بعد معاناة طويلة فقد خاض 29 مباراة دولية على مدار 31 شهرًا تقريبًا حقق خلالها الفراعنة الفوز في 19 مباراة بنسبة تتخطى 65% للانتصارات وسقط في فخ التعادل 4 مرات وخسر 6 مباريات فقط.

ويعد هذا المعدل رائعًا بالنسبة لكوبر نفسه أيضًا فالهزائم الست تلقاها كوبر مع راسينج سانتاندير الإسباني في 5 شهور فقط ونفس الأمر مع ريال بيتيس.

أخيرًا، لم يعد كوبر منحوسًا بعد أن وجد ضالته في الجيل الحالي لمنتخب مصر بقيادة النجم الموهوب محمد صلاح أسطورة الكرة المصرية الجديدة الذي لعب دور البطولة مع زملائه عصام الحضري حارس المرمى وأحمد فتحي من زمن البطولات وأيضاً جيله الذي قدم نجاحات رائعة من قبل بوجود محمد النني وصالح جمعة وأحمد حجازي وعمر جابر وأحمد الشناوي وعمرو جمال وأحمد حسن كوكا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان