

EPAيعيش الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، واحدة من أسوأ الليالي في مسيرته التدريبية، بعد الإقصاء لأول مرة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
"زيزو" الذي قاد ريال مدريد للتتويج بذات الأذنين 3 مواسم متتالية في ولايته الأولى، ودع هذا الموسم المسابقة من ثمن النهائي أمام مانشستر سيتي، بالخسارة ذهابًا وإيابًا بنفس النتيجة (2-1).
ولسوء الحظ، أن أحد الأسباب الرئيسية في الإقصاء من البطولة، مواطنه رافاييل فاران، الذي انضم منذ صغر سنه لصفوف الميرنجي بناء على ترشيحات من زيدان، لرئيس ريال مدريد، فلورينتينو بيريز.
ويُسلط "كووورة" خلال التقرير التالي الضوء على أبرز الأخطاء الكارثية لفاران في دوري الأبطال هذا الموسم، الذي بدوره اعترف بأنه يتحمل مسؤولية الإقصاء:
التعادل أمام باريس
خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دور المجموعات، بالجولة الخامسة، ارتكب فاران خطأ فادحًا، حيث تسبب في الهدف الأول الذي سجله مواطنه كيليان مبابي.
وسجل مبابي الهدف الأول للبي إس جي، مستغلا خطأ فاران في السيطرة على الكرة، لتصطدم بزميله الحارس كورتوا، وتصل بين أقدام مبابي الذي أسكنها بسهولة في الشباك.
وانتهت تلك المباراة بالتعادل الإيجابي (2-2) في معقل الميرنجي "سانتياجو برنابيو"، وأهدر أصحاب الأرض فرصة الانتقام من الخسارة ذهابًا، والصراع من أجل صدارة المجموعة التي أنهاها الملكي في الوصافة بـ11 نقطة.
طرد راموس
خلال لقاء الذهاب ضد مانشستر سيتي، الذي خسره ريال مدريد بهدفين لهدف، تلقى مدافع وقائد الفريق سيرجيو راموس، البطاقة الحمراء في الدقيقة (86)، بعدما عرقل جابرييل جيسوس، مهاجم السيتي.
وشارك فاران في هذا الطرد، إثر خطأ مشترك بينه وبين زميله البرازيلي كاسيميرو في التمرير، تسبب في انفراد جيسوس الذي حاول راموس إيقافه.
وتسبب غياب راموس عن لقاء الإياب، في افتقاد خط الدفاع لاعب بحجمه وخبراته، وغياب قائد الفريق الذي يوجه اللاعبين في مثل هذه الظروف الصعبة.
كارثة الإقصاء
خلال مواجهة الليلة ضد مانشستر سيتي في الإياب، تسبب فاران بشكل ساذج في الهدفان اللذان سكنا شباك البلجيكي تيبو كورتوا.
ومنح المدافع الفرنسي هديتين غاليتين من أخطاء دفاعية، إلى مهاجم السيتي جابرييل جيسوس، حيث مهد البرازيلي الأولى لزميله رحيم سترلينج ليسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة (9).
أما الثانية، فاستغلها جابرييل جيسوس بنفسه مع الدقيقة (68)، وانطلق نحو مرمى تيبو كورتوا، مسجلًا الهدف الثاني لمانشستر سيتي.
قد يعجبك أيضاً



