

Reutersيترقب جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة، 90 دقيقة صعبة يوم السبت المقبل، عندما يحل فريقه ضيفا على الغريم التقليدي ريال مدريد، بملعب "سانتياجو بيرنابيو"، في قمة الجولة 17 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
فمن المتوقع أن يتعرض المدافع الإسباني الدولي لموجة هجوم جديدة وصافرات استهجان من الجماهير المدريدية، في ظل حالة العداء بين الطرفين.
ويُعرف بيكيه بعدائه الشديد ضد ريال مدريد وجماهيره منذ فترة طويلة، فالمدافع صاحب الـ30 عاما لا يفوت مناسبة إلا وينتقد قلعة الملكي، إما من خلال تصريحاته لوسائل الإعلام أو عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، حيث لقبته جماهير البارسا بـ"المتحدث الرسمي باسمهم".
وشن بيكيه حملة إعلامية ضد ريال مدريد الموسم الماضي، سانده فيها بعض الرموز الكتالونية، حيث زعم أن الملكي يحظى بمجاملة الحكام ومسؤولي الاتحاد الإسباني، على عكس البارسا، الذي يتعرض لظلم تحكيمي، من وجهة نظره.
ورغم شدة الهجوم الذي تعرض له بيكيه في زياراته السابقة لسانتياجو بيرنابيو، إلا أن مباراة السبت ستكون أصعب على اللاعب كونها الزيارة الأولى له لمعقل أبناء العاصمة الإسبانية بعد أزمة الاستفتاء على انفصال إقليم كتالونيا.
ولعب بيكيه دور البطولة خلال الأزمة السياسية التي مرت بها إسبانيا مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث ساهم بتصريحاته المؤيدة لانفصال كتالونيا في زيادة التوتر بين الجماهير.
وتعرض بيكيه لهجوم الجماهير المدريدية خلال معسكرات ومباريات المنتخب الإسباني، الذي كان يخوض تصفيات قارة أوروبا المؤهلة لكأس العالم، كما لم تكف الهتافات ضده في زيارته لملعب "واندا مترو بوليتانو"، معقل أتلتيكو مدريد، القطب الثاني للعاصمة، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ذكريات سيئة
وبعيدا عن حرب التصريحات والهتافات، فإن بيكيه يعاني ذكريات سيئة في آخر مباراتين ضد ريال مدريد، عندما التقى الفريقان بداية الموسم الجاري على شرف كأس السوبر الإسباني.
وبات بيكيه أول لاعب من برشلونة يسجل هدفا في مرماه بمباراة الكلاسيكو في كل البطولات منذ بداية القرن الـ21، عندما فعلها بذهاب كأس السوبر.
ولم يكتف بيكيه بهذا، ولكن تسبب بأخطائه في استقبال هدفين آخرين بتوقيع كريستيانو رونالدو، وماركو أسينسيو.
كما فشل بيكيه في تعويض إخفاقه عندما حل ضيفا مع البارسا على سانتياجو بيرنابيو في الإياب، حيث كان أحد أسباب الخسارة بثنائية أسينسيو، وكريم بنزيما.
مستوى مقلق
وبالعودة للماضي القريب، فإن بيكيه لم يقدم مستوى مطمئنا في الخط الخلفي للبلوجرانا هذا الموسم، إذ تسببت هفواته وسوء تمركزه في استقبال الأهداف، إلا أن تألق الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، والمدافع الفرنسي صامويل أومتيتي قادا الفريق لأن يكون صاحب أقوى دفاع في الليجا حتى الآن مناصفة مع أتلتيكو مدريد.
وما يزيد من قلق جماهير برشلونة قبل الكلاسيكو، غياب المصاب أومتيتي، ما يعني الاعتماد على توماس فيرمايلين، قليل المشاركة هذا الموسم.
قد يعجبك أيضاً



