إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كل ما تريد معرفته عن الدوري اليمني

فرحان المنتصر
12 سبتمبر 202115:59
أرشيفية

تستعد الأندية اليمنية لانطلاق بطولة الدوري بداية من يوم الأربعاء المقبل، بعد توقف تجاوز 6 مواسم، بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ منتصف 2014.

وتواصل الأندية المصنفة ضمن الدرجة الأولى توافدها على مدينتي سيئون عاصمة وادي وصحراء حضرموت، جنوب شرق اليمن، وعتق عاصمة محافظة شبوة جنوب اليمن.

وسيقام الدوري اليمني بنظام المجموعتين حيث سيتضم كل مجموعة 7 فرق، وستلعب كل مجموعة دوري ذهاب وإياب، وسيهبط من كل مجموعة فريقان إلى الدرجة الثانية، ويتأهل مثلهما إلى المربع الذهبي للبطولة لتسمية البطل.

وتضم المجموعة الأولى "شعب حضرموت، وحدة صنعاء، العروبة، فحمان، التلال، اتحاد إب، شباب الجيل"، فيما تضم المجموعة الثانية "الصقر، أهلي صنعاء، اليرموك، الشعلة، وحدة عدن، شعب إب، الهلال".

لماذا ملعبين فقط؟

في أواخر 2019 بدأ الاتحاد اليمني أولى خطوات العودة للبطولات المحلية الرسمية، من خلال البطولة التنشيطية التي اشترك فيها أندية الدرجتين الأولى والثانية على مرحلتين، الأولى على مستوى المحافظات والثانية بتأهل 8 فرق إلى سيئون انتهت بتتويج شعب حضرموت باللقب ووحدة عدن حل في المركز الثاني.

وفي سبتمبر 2020 حاول الاتحاد اليمني العمل على تنظيم أول دوري رسمي للفرق المصنفة – الدرجتين الأولى والثانية - وفقا للدرجات التي تنتمي إليها على طريقة الذهاب والإياب داخل وخارج الأرض غير أن بعض الفرق رفضت المشاركة لدواعي أمنية، ما جعل الاتحاد يرضخ لتخوفات الأندية ويعلن عن تأجيل البطولة إلى أجل غير مسمى.

في شهر يونيو قرر الاتحاد مجددا إقامة دوري الدرجة الأولى، استجابة لضغوط خارجية وداخلية، ورضخ لنظام المجموعتين، وبدلا من نظام الذهاب والإياب داخل وخارج الأرض كما كانت تتوقع الأندية، تعمد إقامتها في ملعبين فقط هما ملعب سيئون الأولمبي وملعب الخليفي بعتق، وذلك لأسباب أمنية.

 ملعب سيئون الأولمبي

هو ملعب طور الإنجاز، حتى الآن الجاهز منه هو الكتلة الخرسانية والعشب الأخضر، ويقع في قلب مدينة سيئون وهو يتسع لـ 30 ألف متفرج، لكنه الآن بدون مقاعد وتصل سعته إلى 50 ألف متفرج.

احتضن الملعب معسكرات المنتخبات الوطنية نهاية 2019، لكنه لم يفتتح رسميا بعدن، وبدأت وزارة الشباب والرياضة مؤخرا تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الملعب، ومازال الملعب بحاجة إلى الإضاءة والمقاعد والتجهيزات الفنية الأخرى الخاصة بالمرافق الداخلية.

الملعب في قلب مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت، وهو المكان المناسب لإقامة البطولة باعتبار جماهير وادي حضرموت عاشقة للرياضة، ورغم أن لا فريق يمثلها في البطولة إلا أنها ستحضر وستتابع الفرق المشاركة.

ملعب الخليفي بعتق

هو ملعب صغير، الهدف منه منح فرق محافظة شبوة فرصة للعب المباريات الرسمية، وكان البدء فيه قبل نحو عقدين لكن لم يتم إنجاز أرضية الملعب إلا خلال العام الماضي.

وسعة الملعب لا تتجاوز 3 آلاف متفرج، وتلك صعوبة ستواجه المنظمين في التعامل مع الجمهور كون الملعب يقع وسط مدينة عتق عاصمة المحافظة التي تحظى بطولاتها المحلية باقبال جماهير كبير، وتستضيف لأول مرة فرق كبار مثل أهلي صنعاء والصقر وشعب أب.

دشن اللعب فيه من قبل وزير الشباب والرياضة اليمني أواخر العام الماضي 2020، قبل أن تضاف له المدرجات ويتم بناء غرف مجهزة لتغيير الملابس.

زحمة مواعيد

في جدول البطولة، ستقام كل يوم مباراة في كل ملعب، وفي عدم وجود الإضاءة، والفرق ستكون مضطرة لتنظيم أوقات التدريب على ملعبي البطولة.

كما أن الفرق ستتجه إلى الملاعب الترابية والملاعب المعشبة التي أعدتها بعض الشركات بقصد الاستثمار لعشاق ممارسة كرة القدم بعيدا عن المباريات الرسمية.

البطولة بلا نقل تلفزيوني

يتساءل الجمهور اليمني عن الطريقة التي سيتابعون من خلالها مباريات البطولة، في ظل انعدام النقل التلفزيوني وضعف شبكة الانترنت التي جعلت أمر النقل المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عملية صعبة بل ومستحيلة.

غياب النقل التلفزيوني يمكن أن يتم تعويضه بالنقل الإذاعي في المناطق التي تقام فيها المباريات، أما جمهور الأندية التي وصلت من محافظات بعيدة فإنهم سيتسمرون خلف شاشات الهاتف لمتابعة المباريات رقميا.

وسيكون الإعلام غائبا أيضا حتى على مستوى الاهتمام من قبل الاتحاد، فهو لم يعلن عن اللجنة الإعلامية للبطولة، رغم إعلانه عن تشكيل لجنة إشرافية عليا للبطولة ولجان تنظيمية على مستوى كل تجمع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان