Reutersنجح فريق ليفربول الإنجليزي، في التأهل لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى منذ موسم 2006-2007، في مفاجأة غير متوقعة.
لم يكن أحد يتوقع أن ليفربول يمكنه العبور إلى المباراة النهائية للبطولة، في ظل تواجد أندية أوروبية كبيرة، بنجوم غير عاديين من بين الأفضل في العالم، مثل برشلونة، وباريس سان جيرمان، ومانشستر سيتي، ويوفنتوس وغيرهم.
ليفربول بالرغم من غيابه عن التتويج بالألقاب سواء المحلية أو الأوروبية، منذ فترة طويلة، وبالرغم من معاناته في الدوري هذا الموسم واحتلاله المركز الثالث بجدول المسابقة، إلا أنه نجح في السير بخطى ثابتة نحو التأهل لنهائي البطولة.
الألماني يورجن كلوب، المدير الفني للريدز، له النصيب الأكبر في قيادة فريقه نحًو المباراة النهائية، بالرغم من امتلاكه لعناصر ليست بالإمكانيات المطلوبة في خط الدفاع، والذي عانى منه الفريق كثيرًا في السنوات الماضية.
نجح كلوب في تطوير إمكانات بعض من لاعبيه، بينما نجح في انتداب عناصر مؤثرة خلال فترة الانتقالات الصيفية والشتوية الماضية، بعد التعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح قادمًا من روما الإيطالي وتعاقد مع فان دايك من ساوثهامبتون.
ليفربول تأهل لدوري أبطال أوروبا، عقب احتلاله المركز الرابع بجدول ترتيب مسابقة البريميرليج، ليخوض مباراة ذهاب وإياب لتحديد المتأهل لدور المجموعات، ولعب الريدز أمام هوفنهايم الألماني، ليحقق ليفربول الفوز في المباراتين بنتيجة (6-3) ويتأهل لدور المجموعات.
مشوار ليفربول في دوري الأبطال هذا الموسم، لم يكن صعبًا، لكنه أظهر شخصية قوية للفريق أوروبيًا، بعدما احتل المركز الأول في المجموعة الخامسة متفوقًا على إشبيلية، سبارتك موسكو وماريبور، ليواجه بورتو البرتغالي في دور الـ16 وينجح في الفوز بنتيجة (5-0) خارج أرضه ويتعادل سلبيًا إيابًا في الأنفيلد، ويصعد لربع نهائي البطولة.
في الدور ربع النهائي، اصطدم الفريق بمانشستر سيتي، ورغم توقع أغلب النقاد تأهل فريق جوارديولا نظرًا لقوة فريقه وسيطرته على الكرة الإنجليزية حاليًا بفارق كبير عن الأندية الأخرى، إلا أنه حقق فوزًا كبيرًا في الذهاب (3-0)، ونجح في خطف الفوز إيابًا وسط جماهير السيتي (2-1).
واصل الريدز عروضه القوية في البطولة وسحق روما بنتيجة (5-2) ذهابًا بالأنفيلد، ليواصل عروضه القوية، وفي الإياب خسر بنتيجة (4-2) وهي الخسارة الأولى لكلوب وليفربول هذا الموسم في الأبطال بعد 13 مباراة دون هزيمة.
تأهل ليفربول للمباراة النهائية، لم يكن وليد الصدفة، بل كان تألق واضح من المدير الفني يورجن كلوب في المقام الأول، الذي نجح في إثبات نفسه، وتطوير أداء لاعبيه، ونجاحه في التأهل دون التأثر بغياب أي لاعب بالفريق.
فهل ينجح الألماني في قيادة فريقه نحو العودة لطريق المجد مرة أخرى بعد غياب دام لـ13 عام عن التتويج بالألقاب الأوروبية؟
قد يعجبك أيضاً



