
بعد سنوات عجاف وغياب دام طويلًا عن منصات التتويج، رغم الجهود الكبيرة لمجلس إدارة كاظمة بقيادة أسعد البنوان، الذي تولى مهمة قيادة جهاز الكرة لعدة مواسم، رفع المجلس في دورته الجديدة التي تمتد حتى 2023، لواء التغيير بحثًا عن تعويض الإخفاقات وتجاوز السلبيات.
البنوان تولى قيادة الكرة وحاول مرارًا وتكرارا تحقيق الأفضل إلا أن النتائج لم تعبر بأي حال من الأحوال عن أمنيات ورغبات كاظمة وجماهيره العريضة ومع بحث كافة الأندية عن بوابة للتغيير من أجل العودة للمنافسة.
تحركات البنوان الأخيرة رفقة أعضاء مجلس الإدارة للدفاع عن حقوق النادي أمام اتحاد الكرة وسعيهم لإثبات موقف وإحداث تغيير في الاتحاد بمثابة إعلان مبكر عن نيتهم لترك بصمة مميزة في الموسم الجديد.
كووورة يستعرض خلال التقرير التالي خطوات البنوان وتحركاته لإعادة كاظمة للمسار الصحيح لاسيما في ظل القدرات التي يملكها الفريق والنادي.
بخيت مديرًا للكرة
جاء القرار الأهم للبنوان ومجلسه الحالي بإسناد مهمة إدارة الكرة لفواز بخيت أحد أبرز نجوم البرتقالي والمنتخب الوطني خلفا للبنوان، وهو ما يعد أمرًا صحيًا لاسيما في ظل ما يمتلكه من خبرات كروية وقدرات إدارية.
وجاء القرار بحثًا عن ترجمة تطلعات كاظمة وجماهيره في العودة من جديد لمنصات التتويج ومنافسة الكويت والقادسية إلى جانب العربي والسالمية بشكل حقيقي يعيد أبناء العديلية لمكانتهم كسفير للكرة الكويتية.

قيادة فنيه خبيرة
استعان مجلس إدارة كاظمة بالمدرب الصربي بوريس بونياك بترشيح من بخيت لما يمتلكه الأول من خبرات بالكرة الكويتية خلال تجربته مع الجهراء والعربي إلى جانب المنتخب.
وحقق الصربي نجاحات مع الفريقين خلال توليه المهمة الفنية لهما، في ظل ما يتمتع به من قدرات فنية إلى جانب عوامل تحفيز نفسيه يفتقدها البرتقالي بشكل كبير وتعتبر من أكبر عوامل ابتعاده عن الألقاب.
سرية واحترافية
طالما غابت السرية عن عمل إدارة الكرة في كاظمة وتعددت الاختيارات الخاطئة، خاصة في ملف استقطاب المحترفين وهو ما سعى بخيت لعلاجه في الموسم الجاري حيث أتم الفريق 5 صفقات في وقت مبكر.
ولم يعلن بخيت عن الصفقات بشكل رسمي بانتظار انتهاء المفاوضات والتوقيع، ويبقى الأهم جودة الاختيار وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

قد يعجبك أيضاً



