


ربما جاء وباء " كورونا" المستجد الذي ضرب العالم بأسره، وأوقف الحركة الرياضية بأكملها، بما في ذلك نشاط كرة القدم، كفرصة طيبة لعدد من المدربين في فلسطين، لتلميع صورتهم وفرقهم، بعد موسم صعب، اعتبره البعض للنسيان.
وجاء توقف مسابقة كأس فلسطين التي انطلقت مباشرة بعد الدوري، فرصة مهمة لبعضهم، لالتقاط الأنفاس، وترتيب الأوراق بعد ضغط مباريات الدوري العام، وبحثًا عن إنجاز في كأس فلسطين يعوضون به إخفاقات الدوري أو تراجع النتائج.
الكأس فرصة للتعويض
ينظر رأفت خليفة المدير الفني لفريق شباب رفح، بأهمية خاصة لبطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة، لتعويض أصعب موسم تدريبي له في تاريخه كمدرب.
خليفة تولى تدريب شباب رفح مع بداية الدوري الثاني، والفريق كان يمر بأسوأ فتراته وأسوأ نتائجه، وبمزيد من العمل والجهد نجح بشق الأنفس في تأمين بقاء الفريق في الممتازة.
خليفة ينظر بأهمية خاصة لبطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة التي يعتبر الفريق سيدها، لنسيان آثار أسوأ كابوس له ولفريقه، الذي قدم مستويات طيبة حتى بلغ ربع نهائي المسابقة، بعد انتصارين صريحين على اليرموك (4/0)، وعلى الأهلي (3/0).
وتنتظر شباب رفح مباراة ليست سهلة أمام اتحاد خان يونس لم يحدد موعدها بعد بسبب توقف النشاط الكروي الآن بسبب وباء كورونا المستجد.

موسم صعب
عانى المدرب أحمد عبد الهادي، مدرب نادي شباب خان يونس كثيرًا هذا الموسم.
عبد الهادي استهل الموسم مدربا لنادي غزة الرياضي الذي هبط رسميًا، لكنه قرر تركه في منتصف مرحلة الذهاب، حيث تولى بعد ذلك قيادة نادي شباب خان يونس الذي عانى هو الآخر في الدوري.
ورغم بقاء خان يونس الذي أنهى الموسم في المركز العاشر على بعد نقطة من الرياضي، إلا أن نتائج الفريق جاءت غير مرضية بالنسبة له، وأيضًا لإدارة وجماهير الفريق التي كانت تتوقع الأفضل تحت القيادة الفنية لعبد الهادي، الذي يملك تجارب سابقة ناجحة، خاصة تجربته قبل موسمين في صفوف نادي شباب جباليا.
عبد الهادي هو الآخر يعول على كأس فلسطين لتلميع صورته وصورة الفريق، برغم معاناته إلا أنه نجح في الوصول لدور الثمانية، حيث فاز بركلات الترجيح على القادسية (6/5)، وعلى شباب جباليا (1/0)، وتنتظره مواجهة في المتناول أمام مفاجأة الكأس نادي نماء من الدرجة الأولى.

البحث عن بصمة
يبحث الكابتن صائب جندية المدير الفني لفريق غزة الرياضي، عن بصمة له مع الفريق.
جندية تولى الإدارة الفنية لنادي غزة الرياضي بعد انتهاء مرحلة الذهاب من الدوري العام الممتاز، والفريق كان يحتل المركز 11، وقبل الأخير برصيد 8 نقاط، وقاتل مع الفريق حتى النهاية ووصل للنقطة 24، لكن تلك النقاط لم تكن كافية لمنع الفريق من الهبوط.
جندية اليوم، أمام فرصة مهمة لمحو آثار الهبوط في الدوري، عبر الذهاب بعيدًا في بطولة الكأس، والفريق قدم مباراتين كبيرتين أمام العطاء من الدرجة الأولى وفاز عليه (3/1)، وأمام خدمات خان يونس من نفس الدرجة وفاز عليه أيضًا (3/1).
والآن تنتظره مباراة متكافئة أمام الهلال من الدرجة الممتازة، من الممكن أن يتجاوزها ويصل للدور نصف النهائي، وبالتالي يعد التوقف الحالي فرصة جيدة تفسح للفريق وغيره فرصة الاستعداد بقوة.



