


يترقب الشارع الرياضي الكويتي، قرعة بطولة كأس العرب الثلاثاء المقبل، بمشاركة 23 دولة عربية في قطر.
وتعد البطولة التي تقام بين 1 و18 ديسمبر/كانون أول المقبل، بروفة لمونديال 2022 في الدوحة.
وتمثل كأس العرب أهمية كبيرة للكرة الكويتية، التي تراهن على صناعة جيل جديد يحمل لواء الأزرق خلال السنوات المقبلة.
ويرصد كووورة في هذا التقرير، عوامل القوة التي يتمتع بها منتخب الكويت، ونقاط الضعف التي يعاني منها:
المواهب الصاعدة
تمثل المواهب الصاعدة إضافة مهمة للأزرق خلال المرحلة القادمة، وتعد من نقاط القوة التي يعول عليها في الطريق لكتابة تاريخ جديد.
وتراهن الكرة الكويتية على قدرات مجموعة بارزة من اللاعبين الذين فرضوا أسماءهم على توليفة المنتخب في الفترة الأخيرة.
ويبرز منهم "عيد الرشيدي وراشد الدوسري من القادسية، ومبارك الفنيني وفواز عايض ومحمد الهويدي ومهدي دشتي من السالمية، وبندر السلامة وحسن حمدان وحسين أشكناني من العربي، إلى جانب شبيب الخالدي وبندر بورسلي ومحمد العازمي من كاظمة".
كما تعد الوفرة والجودة العالية في مركز حراسة المرمى إلى جانب خط الوسط، نقطة قوة كبيرة بالكويت، بين أصحاب الخبرة واللاعبين الصاعدين.
ولا خلاف على تألق الأخطبوط خالد الرشيدي حارس القادسية، إلى جانب العملاق سليمان عبد الغفور حامي عرين العربي، والمتألق حسين كنكوني حارس كاظمة، مع الواعد خالد عجاجي بالفحيحيل، وسعود القناعي بالتضامن.
ويبقى خط الوسط زاخرا بأصحاب الخبرة والعناصر الواعدة، على رأسها "الأسطورة بدر المطوع وأحمد الظفيري الذي نافس على لقب الأفضل آسيويا، إلى جانب سلطان العنزي الذي ظهر في قائمة الأفضل عربيا مع رضا هاني وطلال الفاضل وبندر السلامة ومبارك الفنيني وأحمد الزنكي وفواز عايض.
أزمة كاراسكو
يمثل الجهاز الفني بقيادة كاراسكو، أحد أبرز نقاط ضعف الأزرق، حيث تعد خبرات المدرب شبه معدومة، كما أنه لم يتمكن من تقديم نفسه بصورة تشفع له حتى الآن.
ولعل التصفيات الآسيوية التي تسبق كأس العرب ستكون بمثابة المحطة الأبرز في مشواره، فإما أن يقدم أوراق اعتماده أو تكون بوابة كتابة نهاية مشواره مع منتخب الكويت.
يعد التجانس عاملا مهما لتقديم الأفضل، وهو أمر يفتقده خطا الدفاع والهجوم بالكويت، رغم امتلاكهما مجموعة من العناصر التي يمكن من خلالها خلق توليفة جيدة، وهي المعضلة الأبرز التي تواجه الأزرق مؤخرا.
وأظهرت التجارب الدولية الأخيرة أنه يسهل اختراق دفاعات الكويت، كما أن نجاحه في التسجيل يبدو أمرا صعب المنال، بعدما اكتفى بتسجيل هدفين فقط في 4 مباريات مع كاراسكو، وهو الأمر الذي يحتاج لعلاج وعمل كبيرين قبل كأس العرب التي من المتوقع أن تشهد ندية كبيرة ومستويات فنية عالية.

قد يعجبك أيضاً



