

EPAتلتقي البرازيل والأرجنتين في نهائي كوبا أمريكا، مساء السبت المقبل بتوقيت أمريكا الجنوبية، في مواجهة كلاسيكية للمنتخبين، واستثنائية للنجمين نيمار جونيور وليونيل ميسي.
وقبل أشهر قليلة، كان نيمار على وشك الالتقاء بصديقه القديم ميسي، في صدام باريس سان جيرمان وبرشلونة ضمن دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، إلا أن القدر حرم النجم البرازيلي من هذه الفرصة بسبب إصابة عضلية.
والآن جاءت فرصة ثمينة يريد نيمار أن يغتنمها، لكنه في نفس الوقت يخشى كابوسا، لطالما تعرض له الساحر الأرجنتيني طوال مسيرته الدولية.
فقد كان ميسي على وشك ملامسة اللقب القاري، في ثلاث مناسبات، لكن حلمه تحول لكابوس دائما، حيث كان شاهدا على خسارة الأرجنتين لنهائي نسخة 2007، بثلاثية دون رد أمام المنتخب البرازيلي.
كما خسر نهائي كوبا أمريكا مرتين على التوالي، بركلات الترجيح أمام تشيلي في 2015 و2016.
مسيرة ضعيفة
أما نيمار، فإن ذكرياته مع كوبا أمريكا لا تعد أفضل حالا، بل أن مسيرته فيها أضعف كثيرا من ميسي، حيث سجل 5 أهداف في 11 مباراة بالبطولة.
لكن ملامح الكابوس تبدو مختلفة نسبيا لنيمار، ففي مشاركته الأولى ببطولة 2011 توقفت مسيرته عند دور الثمانية، بالخسارة أمام باراجوي بركلات الترجيح.
وبعدها بأربعة أعوام، لعب نيمار مباراتين وغاب عن مثلهما في نسخة 2015، وذلك لحصوله على بطاقة حمراء في لقاء الجولة الثانية ضد كولومبيا، ليغيب بذلك عن خروج السليساو بنفس السيناريو أمام باراجواي، بركلات الترجيح في دور الثمانية.
وفي 2016، كان على نيمار الاختيار بين كوبا أمريكا أو المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، وقد اختار الثانية، ليساهم في إنجاز تاريخي بإهداء الميدالية الذهبية للبرازيل، لأول مرة في تاريخها، بينما غاب عن القائمة التي خرجت من الدور الأول للبطولة اللاتينية.
وقبل عامين فاز المنتخب البرازيلي بلقب كوبا أمريكا، إلا أن نيمار لم يشارك في مسيرة التتويج، بسبب إصابته في مباراة ودية ضد قطر، قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.
ويأمل نيمار أن يكسر نحسه هذه المرة، حيث لعب دورا بارزا في الصعود للنهائي، بتسجيل هدفين وصنع 3 لزملائه، من أصل 12 هدفا أحرزها رجال المدرب تيتي.
قد يعجبك أيضاً



