


يطمح قطبا مدينة جدة الاتحاد والأهلي، للعودة إلى الطريق الصحيح والمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين بموسمه الجديد (2020-2021).
وعانى الاتحاد والأهلي كثيرا في المواسم الماضية على صعيد النتائج والمستوى العام والمنافسة على اللقب المحلي، بسبب عدم الاستقرار الفني والإداري بشكل كبير.
وواجه الاتحاد شبح الهبوط في الموسمين الأخيرين قبل أن يستفيق في الرمق الأخير، كما أن الأهلي بعيد عن المنافسة واكتفي بحصد المركز الثالث بالنسخة الماضية، والرابع في النسخة قبل الماضية.
الاتحاد
ستكون إدارة أنمار الحائلي أمام فرصة أخيرة لتأكيد جدارتهم رفقة العميد ووضعه على الطريق الصحيح واستعادة مكانته، وتعويض الجماهير عما حدث من معاناة في الموسمين الماضيين.
ويستهدف أنمار ورفاقه الاستقرار من جميع النواحي، بتأكيد الثقة بالمدرب البرازيلي فابيو كاريلي الذي أثبت كفاءته الفنية خلال الجولات الحاسمة وأبقى الفريق بدوري الأضواء والشهرة، بعد مرور أكثر من مدرب على تدريب العميد آمثال خوسيه سييرا ومحمد العبدلي وهينك تين كات وبيتر هامبورج.
وقامت الإدارة بالاستقرار على أكثر من لاعب مهم داخل الفريق، على غرار الحارس مارسيلو جروهي وكريم الأحمدي ورومارينيو وفهد المولد وحمدان الشمراني وعبدالعزيز البيشي وغيرهم، مع عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل بريجوفيتش وويلفريد بوني وأنيس البدري وجوناس وجاري رودريجيز.
وتم إبرام صفقتين بالتعاقد مع المهاجم عبد الرحمن اليامي (23 عاما) من الحزم، ومتوسط الميدان البرازيلي برونو هينريكي (30 عاما) قادما من بالميراس البرازيلي لـ3 سنوات، كبديل للأرجنتيني ليوناردو خيل المعار لفاسكو دي جاما، بالإضافة لنجم التعاون عبد المجيد السواط الذي وقع في كانون الثانى/يناير الماضي.
فيما رحل عن العميد، عمار الدحيم وعبد الله العمار وعبد الرحمن الغامدي ومنصور الحربي والحارس عساف القرني، وتمت إعارة عبد العزيز العرياني وطارق عبد الله لضمك وخيل فاسكو دي جاما.
ويتنظر الفريق حسم عدد من الصفقات المحلية والأجنبية في المراكز التي تحتاج للتدعيم بناء على رؤية كاريلي، قبل إنتهاء سوق الانتقالات الصيفية 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
الأهلي
رغم التغيير الفني والإداري الكبير الذي سيطر على الفريق، ووجود مشاكل مالية وإدارية داخل البيت الأهلاوي قبل وبعد جائحة كورونا، لكنه حقق مركزا جيدا بالنظر للظروف التي رافقته، باحتلال المركز الثالث وتأهله للبطولة الآسيوية.
كما تصدى للغيابات العديدة في البطولة الآسيوية، بعناصر شابة وثلاثة أجانب فقط عمر السومة ولوكاس ليما وماركو مارين، تحت قيادة مدرب طموح الصربي فلادان ميلويفيتش، وتأهل للدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام مواطنه النصر (2-0).
وتسعى إدارة عبدالإله مؤمنة للم الشمل والاستقرار من جميع النواحي، مستفيدة من تواجد قيمة إدارية خبيرة متمثلة في المشرف العام على الكرة طارق كيال، الذي يستطيع تحقيق الأهداف المنشودة وإسعاد الجماهير بالعودة للمنافسة على لقب الدوري.
ورحل عن الأهلي، عبدالفتاح عسيري للنصر، والبرازيلي جوزيف دي سوزا بسبب مستحقاته المتأخرة، ويوسف بلايلي ودجانيني تفاريس بعد عدم عوتهما عقب استئناف النشاط وفسخا عقديهما تحت ذريعة تأخر استلام مستحقاتهم المالية، وسط ثقة من الإدارة بموقفهم القانوني القوي.
وتم منح فلادان ميليويفيتش الثقة الكاملة وتحقيق احتياجاته بالموسم الجديد، الذي يستهله بملاقاة الباطن الأحد المقبل، حيث تم التعاقد مع متوسط الميدان الصربي ليوبومير فيجسا، والمغربي إدريس فتوحي، واستعارة الروماني الدولي ألكسندرو ميتريتا، بالإضافة للمدافع طلال العبسي من التعاون، واستعارة حسن القيد من الشباب لموسم واحد.
وتحاول الإدارة الأهلاوية إنهاء ارتباط ساريتش بعد إصابته وغيابه لفترة ليست بالقصيرة، والتوصل لاتفاق لتوقيع مخالصة مالية معه للاستفادة من قيد بديل، وكذلك الأمر بالنسبة لماركو مارين، كما تسعى الإدارة لإقناع المهاجم عمر السومة بالاستمرار، والحفاظ على العناصر الأساسية الهامة وتطعيمها بعناصر مميزة.
قد يعجبك أيضاً


