

Reutersحملت قرعة دوري أبطال أوروبا، التي أقيمت في إمارة موناكو الفرنسية، مجموعة من المباريات القوية خلال دور المجموعات.
وسيطرت نكهة الماضي القريب على بعض تلك الموجهات، التي نلقى الضوء على أبرزها في التقرير الآتي:
مانشستر يونايتد ويوفنتوس
أوقعت القرعة كل من مانشستر يونايتد ويوفنتوس وفالنسيا ويونج بويز في مجموعة واحدة.
التقى المانيو والبيانكونيري، مرة وحيدة في الألفية الجديد وكانت بدور المجموعات الثاني في دوري الأبطال أيضا موسم 2002ـ 2003.
وفاز مانشستر يونايتد على السيدة العجوز في مباراة الذهاب بهدفين مقابل واحد، قبل أن يكرر فوزه في الإياب بثلاثية دون رد.
وصعد اليونايتد كأول للمجموعة، فيما حل اليوفي ثانيًا، إلا أن الأخير تمكن من بلوغ نهائي هذه النسخة قبل الخسارة أمام ميلان بركلات الترجيح.
مصادفة غريبة
التقى اليونايتد مع فالنسيا في 3 مناسبات في الماضي القريب وتحديدا بمواسم 1999ـ 2000، و2000-2001، و2010ـ 2011، جاءت جميعها في دور المجموعات.
وعندما التقى الفريقان في تلك الفترة وصل أحدهما إلى نهائي دوري الأبطال، إلا أنه يخسر.
وتأهل فالنسيا إلى نهائي الأبطال في 2000، و2001 إلا أنه خسر أمام ريال مدريد وبايرن ميونخ على ترتيب، فيما بلغ المانيو نهائي 2011، إلا أنه خسر أمام برشلونة.
مواجهة الحادث الإرهابي
التقى موناكو وبوروسيا دورتموند في مناسبة وحيدة من قبل، وكانت بدور ربع النهائي بموسم 2016ـ 2017، وذلك قبل أن توقعهما قرعة دور المجموعات لهذا الموسم معًا رفقة أتلتيكو مدريد وكلوب بروج.
ومن الصعب نسيان هذه المباراة، لا لكرة جميلة قُدمت أو إثارة داخل الملعب بل بسبب الانفجار الذي استهدف حافلة البي فاو بي قبل مباراة الذهاب.
ونتيجة ذلك تأجلت المباراة لمدة يوم واحد، قبل أن يفوز بها موناكو 3-2، قبل أن يكرر الفريق الفرنسي في الإياب بنتيجة 3-1.
مورينيو يصدم برشلونة
تواجه إنتر ميلان مع برشلونة في 3 مناسبات خلال الألفية الجديدة، الأولى كانت في دور المجموعات الثاني بموسم 2002-2003، حيث انتهت المواجهة الأولى بفوز الفريق الكتالوني بثلاثية نظيفة، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل السلبي.
وجاءت المناسبة الثانية بدور المجموعات من موسم 2009ـ 2010، إذ شهدت التعادل السلبي في المواجهة الأولى، وانتصار البارسا بهدفين دون رد في المواجهة الثانية.
ولكن تبقى مواجهة الفريقان في نصف نهائي النسخة نفسها من أحد أشهر مباريات دوري الأبطال في العصر الحديث، إذ تمكن الإنتر من تحقيق الفوز في الذهاب بنتيجة 3-1.
وخسر إنتر الإياب بهدف دون رد رغم الطرد المبكر للاعبه تياجو موتا وقتها، ليتأهل النيراتزوري للنهائي ويحقق اللقب على حساب بايرن ميونخ.
وحمل هذا اللقاء شرارة الصراع بين جوزيه مورينيو، وبرشلونة الذي كان يدربه بيب جوارديولا، خاصة بعد احتفال مورينيو الجنوني في كامب نو، والذي تبعه المشادة الشهيرة مع فيكتور فالديز، حارس البارسا السابق.
مواجهة مكررة
التقى ريال مدريد مع روما الإيطالي في 5 مناسبات في الألفية الجديدة، إذ كانت البداية بدور المجموعات في موسم 2001ـ 2002، والذي شهد فوز الملكي ذهابًا 2-1، والتعادل إيابًا 1-1.
وجاءت المواجهة الثانية في الموسم التالي بدور المجموعات أيضًا، إذ انتهى الذهاب بفوز العملاق الإسباني بنتيجة 3-0، فيما فاز الذئاب 1-0 في الإياب.
فيما شهدت المناسبة الثالثة تفوق ريال مدريد ذهابًا (4-2) وإيابًا (3-0) خلال دور المجموعات بموسم 2004ـ 2005.
وتمكن روما من وقف نتائجه السلبية أمام الملكي بإقصائه من دور الـ16 بنسخة 2007ـ 2008، محققًا الفوز في الذهاب والإياب بالنتيجة نفسها (2-1).
وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في دور الـ16 بموسم 2015ـ 2016، والتي شهد تفوق الريال ذهابًا وإيابًا بالنتيجة نفسها (2-0).
قد يعجبك أيضاً



