إعلان
إعلان

تقرير كووورة: قدر فيجو يلاحق مغامرة رونالدو الإيطالية

KOOORA
09 يوليو 201810:07
فيجو

كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس.. هذا هو العنوان الذي بدا وكأنّه يطغى على عناوين نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم هذه الأيّام.

 فالنجم البرتغالي يبدو قريبا من الإنضمام إلى الـ"بيانكونيري"، في صفقة قدّرت وسائل الإعلام قيمتها بـ100 مليون يورو، ليحلم الطليان بإمكانية استعادة مسابقتهم المحلية وهجها الذي افتقدته منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الثالثة والثلاثين، تبدو تجربة رونالدو الإيطالية المرتقبة محفوفة بالمخاطر، لأن الـ"سيري أ" مسابقة تتميّز بالطابع الدفاعي الإيطالي التقليدي، وقدرة الفرق على إغلاق المنافذ أمام مرماها، فليس سهلا على المهاجمين تسجيل الأهداف في إيطاليا كما هو الحال في إسبانيا.

 وقد يجد رونالدو نفسه مرغما على الاكتفاء بأرقام تهديفية منخفضة، قياسا بأرقامه القياسية المبهرة مع ريال مدريد.

ويتساءل كثيرون عمّا إذا كان رونالدو يستطيع تحقيق النجاح في الملاعب الإيطالية، خصوصا وأن انخفاضا ملموسا ظهر على حالته البدنية في الموسمين الأخيرين، لكن وبغض النظر عمّا يمكن للاعب البرتغالي أن يقدّمه على أرض الملعب، فإن الصفقة المتوقّعة ستحقّق نجاحا لا يمكن إغفاله ليس فقط ليوفنتوس، بل للكرة الإيطالية ككل.

ويدرك رونالدو أن المهمة في يوفنتوس صعبة، ولا بد له من الإطلاع على تجارب الآخرين من أجل التأكّد من ذلك، ولعل انتقال مواطنه لويس فيجو إلى الملاعب الإيطالية من 2005، خير دليل على هذه الحقيقة.

?i=reuters%2f2017-11-25%2f2017-11-25t152428z_983360308_rc1e3a05d250_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-mla_reuters

وكان فيجو نجما لا يشق له غبار مع ريال مدريد الذي انتقل إليه في صفقة قياسية عام 2000 بلغت قيمتها 62 مليون يورو، وتمكّن قائد المنتخب البرتغالي السابق من كسب قلوب عشاق الميرنجي الذين اعتبره في السابق عدّوهم اللدود عندما كان لاعبا في صفوف الغريم التقليدي برشلونة.

مع ريال مدريد كان النجاح محتّما لفيجو، خصوصا في وجود مجموعة من اللاعبين المميزين مثل راؤول جونزاليز وروبرتو كارلوس وفرناندو هييرو، وانضم إليهم فيما بعد النجم الفرنسي زين الدين زيدان، فحقّق اللاعب البرتغالي عدة إنجازات مع الفريق الملكي، نذكر منها لقب دوري أبطال أوروبا العام 2002، ولقب الدوري الإسباني العامين 2001 و2003.

لكن سرعان ما شعر فيجو بأن دوره في ريال مدريد قد يصبح هامشيا مع تقدّمه في السن، رغم أن مجيء الإنجليزي دافيد بيكام لم يشكّل خطرا على مكانته الأساسية في الفريق، بسبب الاعتماد على لاعب مانشستر يونايتد السابق في عمق الوسط بدلا من الجناح الأيمن.

 وفي نهاية الأمر، حزم فيجو حقائبه، وانضم إلى إتنر ميلان الإيطالي.

كان صعبا على فيجو تحقيق النجاح على المستوى الفردي في إيطاليا، لا سيما وأنه كان يبلغ من العمر حينها 33 عاما، لكنّه أفاد الـ"نيراتزوري" بخبرته، وساهم في فوزه بلقب الدوري الإيطالي 4 مواسم متتالية، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب نهائيا في 2009.

من الناحية البدنية، ورغم أن رونالدو سينتقل إلى يوفنتوس في السن ذاته الذي انتقل فيه فيه فيجو إلى إنتر، فإن لاعب ريال مدريد الحالي يبدو أقوى بدنيا، فهو يتمتع بلياقة عالية، ومايزال يحتفظ بسرعته في الانطلاق، وأدى تغيير مركزه في السنوات الأخيرة من اللعب على الطرفين إلى التمركز كمهاجم صريح، إلى توفير طاقاته خلال المباريات.

 وبالتأكيد فإن "الدون" سيستفيد من تجربة مواطنه، وسيعمل جاهدا على تحقيق نجاحا أكبر، خصوصا من الناحية الفردية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان