EPAغيّر فريق ريال مدريد جلده كثيرا منذ تولي المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري المسؤولية بعد إقالة جولين لوبيتيجي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
كان سولاري حريصا على تجديد دماء الملكي، وضخ العديد من الوجوه الشابة في التشكيلة الأساسية تدريجيا، ليستعيد الفريق توازنه نسبيا في الليجا، ويصل إلى الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا.
ويستعد العملاق المدريدي لمواجهة غريمه برشلونة في الطريق نحو المباراة النهائية.
ومن ضمن الأسلحة التي أعاد سانتياجو سولاري بريقها في قلعة سانتياجو برنابيو، المهاجم البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور المنضم لصفوف الفريق مطلع الموسم الجاري قادما من نادي فلامينجو.
ركيزة أساسية
حجز فينيسيوس مكانا له في هجوم الملكي بالمباريات الأخيرة متفوقا على لاعبين قدامى بالفريق مثل ماركو أسينسيو وإيسكو.
ولعب المهاجم البرازيلي الشاب 20 مباراة بقميص ريال مدريد هذا الموسم في أربع بطولات محلية وقارية وعالمية، سجل خلالها 3 أهداف.
كما كان فينيسيوس ركيزة أساسية في تأهل الميرينجي للدور قبل النهائي بصناعته 7 أهداف لزملائه في 6 مباريات بكأس الملك.
ويأمل البرازيلي الواعد مواصلة التألق في بطولة كأس الملك، وترك بصمة مميزة في أول ظهور له بمباريات الكلاسيكو، بعدما كان خارج القائمة في مباراة الدور الأول لليجا، والتي انتهت بفوز كاسح للعملاق الكتالوني بنتيجة 5-1 في معقله كامب نو.
السير على خطى أسينسيو
ويتطلع فينيسيوس أيضا للسير على خطى زميله ماركو أسينيسيو الذي وصل إلى قلوب جماهير ريال مدريد سريعا بتألقه في مباراتي السوبر مطلع الموسم الماضي، عندما سجل هدفين رائعين، ساهما في فوز الميرينجي ذهابا وإيابا بنتيجة 3-1 و2-0.
وما يميز فينيسيوس أنه مهاجم سريع ومهاري، يجيد الانطلاق في المساحات وكذلك مراوغة المنافسين، مما قد يمنحه بعض علامات التفوق على مدافعي برشلونة رغم أنهم أكثر خبرة.
فالتألق في مباريات الكلاسيكو كثيرا ما كان نقطة انطلاق للعديد من النجوم، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثية في شباك ريال مدريد بلقاء الليجا إياب موسم 2006-2007، ليشيد بذلك حجر الأساس لإمبراطورية تربعه على صدارة هدافي لقاءات الكلاسيكو على مدار التاريخ.
قد يعجبك أيضاً





