إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. فيروس التفكك ينتشر في غرفة ملابس يوفنتوس

KOOORA
01 مارس 202006:02
ساريReuters

عاش نادي يوفنتوس، أجواءً غير مستقرة منذ بداية الموسم الحالي، وغير مألوفة على النادي الذي سيطر على البطولات المحلية في إيطاليا طوال السنوات الماضية.

فمع كل سقوط ليوفنتوس، تبدأ الكثير من المشاكل والصدامات في الظهور على السطح والخروج للنور، خصوصا منذ تولي ماوريسيو ساري، المهمة الفنية للفريق خلال الصيف الماضي.

انتقادات كثيرة

?i=epa%2fsoccer%2f2019-04%2f2019-04-27%2f2019-04-27-07532923_epa

رغم تواجد يوفنتوس ومنافسته حتى الآن في البطولات الثلاث التي يشارك فيها (الكالتشيو، كأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا)، إلا أن الفريق يواجه انتقادات عديدة على مستوى الأداء تحت قيادة ساري.

وينافس يوفنتوس على لقب الاسكوديتو هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني مؤقتًا برصيد 60 نقطة من 25 مباراة بعدما تأجلت مباراته مع الإنتر، خلف المتصدر الحالي لاتسيو (62 نقطة) من 26 مباراة.

وفي الكأس، وضع اليوفي قدمًا في المباراة النهائية بعدما تعادل مع ميلان ذهابًا في سان سيرو (1-1).

بينما تظل حظوظ اليوفي حاضرة في دوري الأبطال رغم خسارته ذهاب دور الـ16 أمام ليون (1-0)، خصوصا وأنه سيخوض الإياب بملعبه وبين جماهيره.

مخالف للتوقعات

ورغم ذلك، يعاني يوفنتوس الأمرين من حيث الأداء، خصوصا وأن الفريق يقدم عروضًا غير مقنعة تمامًا رغم الإمكانات التي يمتلكها الفريق واللاعبين المميزين في مختلف الخطوط.

وتوقع كثيرون ظهورا مختلفا للفريق تحت قيادة ساري، لاسيما وأن الأخير اشتهر بالكرة الجميلة التي يقدمها مع الفرق التي دربها خصوصا مع نابولي، حتى اشتهرت كرته باسم "ساري بول".

إلا أن ما ظهر على أرض الواقع في السيدة العجوز كان صادمًا لمن اعتقدوا أن يوفنتوس سيتخلى عن الكرة الدفاعية التي اشتهر بها ويقدم كرة ممتعة بنتائج مميزة.

ساري تحت الضوء

مع كل سقوط ليوفنتوس، يخرج ساري وينتقد رعونة لاعبيه وغياب تركيزهم، حتى تسبب ذلك في حالة توتر بين بعض اللاعبين والمدير الفني، الذين عبروا بعد ذلك عن ضيقهم من فكر ساري.

فبعد الهزيمة أمام هيلاس فيرونا (2-1)، في بداية شهر فبراير/شباط الماضي، انتقد ساري سطحية لاعبيه والأخطاء الناعمة والكثيرة التي يرتكبها اللاعبون في المباريات.

وكانت مباراة فيرونا ضربة مباشرة في جدار العلاقة الهش بين المدرب واللاعبين، بعدما تحركت إدارة يوفنتوس سريعًا عقب ساعات من اللقاء للاجتماع بالمدرب وكبار اللاعبين.

فاجتمع باراتيسي مع ساري لفهم أسباب التراجع، واجتمع في عشاء آخر مع كيلليني وبوفون، لفهم رد فعلهم على خسارة فيرونا، حتى أكد الثنائي أن بعض طرق ساري غير جيدة إلا أن الفريق متحد من أجل كيان يوفنتوس.

فيروس التفكك

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-08%2f2020-02-08-08204147_epa

وخرج ساري مجددًا عقب الهزيمة أمام ليون، ليفتح النار على اللاعبين، بل واتهم اللاعبين بأنهم يقومون بالكثير من الأشياء عكس ما يفعلوه في التدريبات.

ومع انتقادات ساري للاعبيه، بدأ فيروس التفكك يضرب صفوف اليوفي، حتى أشار ليوناردو بونوتشي، مدافع يوفنتوس، عقب الهزيمة أمام ليون إلى أن هناك أشياءً لم تتم بشكل صحيح من بداية اللقاء والتشكيل الأساسي، في انتقاد من المدافع لطريقة ساري. 

بل وعبر رونالدو وديبالا عن غضبهما في حديث كشفت عنه وسائل إعلامية مؤخرًا، داخل النفق المؤدي للملعب بين شوطي مباراة ليون، ينتقدون قلة الدعم من لاعبي الوسط لهم، في ظل غياب الحلول من ساري.

فهل تصبح هذه المرحلة بمثابة بداية النهاية لساري في يوفنتوس؟ أم ينجح في احتواء غرفة الملابس وقيادة يوفنتوس لمنصات التتويج لإسكات الألسنة؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان